هنا السويد

ضربة لخطة السويد لاستئجار السجون.. إستونيا ترفض أكثر من نصف السجناء المقترحين بسبب صلاتهم بالعصابات والتطرف

يورو تايمز – ستوكهولم

واجهت خطة السويد لإرسال سجناء لقضاء عقوباتهم في سجن تارتو بإستونيا أول عقبة كبيرة في تطبيقها، بعدما رفضت السلطات الإستونية 20 سجيناً من أصل 37 اقترحت مصلحة السجون السويدية نقلهم، أي أكثر من نصف القائمة المقدمة.

وجاء الرفض بعد فحص ملفات السجناء، إذ رأت السلطات الإستونية أن عدداً كبيراً منهم لا يستوفي الشروط المتفق عليها بين البلدين، وسط معلومات عن وجود صلات واضحة بالجريمة المنظمة أو مخاطر للتطرف.

20 من أصل 37 رُفضوا

أكدت الشرطة الإستونية أن السلطات رفضت 20 طلباً من أصل 37 تقدمت بها السويد.

وقالت تينا أونوكس Tiina Unuks، رئيسة وحدة تشغيل السجون في وزارة العدل والرقمنة الإستونية، إن غالبية الطلبات رُفضت لأن تقييم إستونيا لملفات السجناء لا يتوافق مع شروط الاتفاقية.

وأضافت أن السويد أُبلغت بأن هؤلاء السجناء غير مناسبين، وأن عليها الآن البحث عن مرشحين آخرين أكثر ملاءمة.

إستونيا تستطيع رفض سجناء بعينهم

ويمنح الاتفاق السلطات الإستونية حق رفض فئات معينة من السجناء، ومن بينها الحالات التي توجد فيها مؤشرات على الارتباط بالجريمة المنظمة.

وكانت الحكومة الإستونية قد تعهدت بأن الاتفاق لن يؤدي إلى استقبال مجرمين مرتبطين بالعصابات.

بدء نقل السجناء

وتزامن الكشف عن رفض غالبية القائمة مع بدء تنفيذ الاتفاق عملياً، إذ نُقل اليوم أول السجناء السويديين جواً إلى إستونيا لقضاء عقوباتهم في سجن تارتو.

ويأتي الاتفاق في إطار محاولة السويد معالجة النقص في أماكن السجون، ويسمح باستخدام ما يصل إلى 600 مكان في سجن تارتو.

معارضة قوية داخل إستونيا

ويواجه الاتفاق مقاومة سياسية وشعبية، إذ أظهر استطلاع أُجري خلال الصيف أن 54% من الإستونيين إما يعارضون الاتفاق بالكامل أو لديهم تحفظات عليه.

كما أعلنت أحزاب معارضة إستونية رغبتها في إنهاء الاتفاق بعد انتخابات 2027 إذا وصلت إلى السلطة.

وقالت مصلحة السجون السويدية إنها تتابع التطورات السياسية وتستعد لاحتمال إنهاء الاتفاق قبل موعده.

زر الذهاب إلى الأعلى