حظر جزء من حملة ديمقراطيي السويد في محطة ستوكهولم المركزية والحزب ينتقد القرار

يورو تايمز – ستوكهولم
أزيل جزء من الحملة الانتخابية الضخمة التي أطلقها حزب ديمقراطيي السويد (SD) داخل محطة ستوكهولم المركزية، بعدما قررت شركة Jernhusen الحكومية المالكة للمحطة أن مضمون بعض الملصقات يمكن تفسيره على أنه يوحي بأن بعض المسافرين غير مرحب بهم، فيما انتقد الحزب القرار.
وكان الحزب قد وضع صباح الاثنين ملصقات على بعض الأبواب الدوارة في المحطة، تضمنت رسالة تحدد فئات قال الحزب إنها غير مرحب بها، وتشمل الأشخاص الذين يرتكبون الجرائم، أو يعيشون على الإعانات، أو لا يتعلمون اللغة السويدية، أو يسيئون التصرف.
لكن الملصقات أزيلت بعد ساعات قليلة فقط من تركيبها.
SD ينتقد إزالة الملصقات
أعرب مدير الاتصالات في ديمقراطيي السويد يواكيم فالرشتاين Joakim Wallerstein عن استياء الحزب من القرار، موضحاً أن الرسالة كانت تستهدف في المقام الأول من يأتون إلى السويد ويعيشون على حساب المجتمع.
Jernhusen: الجميع مرحب بهم
وقالت شركة Jernhusen، المملوكة للدولة والمالكة للمحطة، إن المادة الإعلانية التي أزيلت لم تحصل على موافقتها مسبقاً.
وأوضحت الشركة أنها رأت أن الجهة المقصودة بالرسالة لم تكن واضحة، وأن مضمون الإعلان يمكن تفسيره على أنه يعني أن بعض المسافرين غير مرحب بهم.
خلل في إجراءات الموافقة
وبحسب SVT، ظهرت الإعلانات رغم عدم موافقة Jernhusen عليها بسبب قصور في التواصل مع المقاول الفرعي المسؤول عن المساحات الإعلانية.
وأقرت شركة Ocean Outdoor بالخطأ، وقالت إنها تتحمل المسؤولية النهائية عن جمع المواد الإعلانية وضمان حصولها على الموافقات اللازمة، معربة عن أسفها لقصور إجراءاتها في هذه الحالة.
حملة انتخابية بنحو مليون كرونة
ولا يعني القرار إزالة حملة SD بأكملها، إذ نفذ الحزب حملة إعلانية واسعة تهيمن على العديد من المساحات داخل محطة ستوكهولم المركزية.
وبحسب SVT، بلغت تكلفة الحملة في المحطة نحو مليون كرونة سويدية.
