موجة الحر تتراجع بقوة في فرنسا.. 6 مقاطعات فقط تبقى تحت التحذير البرتقالي الاثنين

يورو تايمز – باريس
تواصل موجة الحر التي ضربت فرنسا خلال الأيام الماضية انحسارها بشكل واضح، إذ ستبقى ست مقاطعات فقط في جنوب شرقي البلاد تحت مستوى التحذير البرتقالي من الحر الشديد يوم الاثنين 17 أغسطس/آب، بعد أن كانت التحذيرات تشمل عشرات المقاطعات الفرنسية خلال ذروة الموجة.
ووفق أحدث بيانات Météo-France، فإن المقاطعات الست التي ستظل تحت التحذير البرتقالي هي: أرديش Ardèche، بوش دو رون Bouches-du-Rhône، دروم Drôme، غار Gard، فار Var، وفوكلوز Vaucluse.
تراجع كبير بعد أيام من الحرارة الشديدة
ويشكل ذلك تراجعاً كبيراً في نطاق موجة الحر. وكانت Météo-France قد أشارت خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن 64 مقاطعة ظلت تحت التحذير البرتقالي من الحر يوم الأحد، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض تدريجياً مع وصول هواء أقل حرارة من غرب البلاد.
وكانت أعلى درجات الحرارة خلال المرحلة السابقة من الموجة تتركز بصورة متزايدة في النصف الشرقي من فرنسا، حيث سجلت مناطق عدة درجات تراوحت بين 36 و38 درجة مئوية، ووصلت محلياً إلى نحو 39 درجة.
الحرارة تتمسك بالجنوب الشرقي
وعلى الرغم من التحسن في معظم أنحاء البلاد، تستمر الأجواء شديدة الحرارة في بعض مناطق الجنوب الشرقي الفرنسي، وهو ما يفسر الإبقاء على مستوى التحذير البرتقالي في المقاطعات الست.
وفي المقابل، ستتحول مقاطعات أخرى كانت مشمولة بمستويات أعلى من التحذير إلى مستويات أدنى، ما يؤكد أن موجة الحر دخلت مرحلة انحسار بعد اتساعها خلال الأيام الماضية لتشمل جزءاً كبيراً من فرنسا.
وتوجد كذلك مقاطعات أخرى تحت التحذير الأصفر من الحر، لكن مستوى الخطر فيها أقل من المقاطعات الست المصنفة باللون البرتقالي.
ماذا يعني التحذير البرتقالي؟
وتوضح Météo-France أن المستوى البرتقالي يعني توقع ظواهر جوية خطرة تستوجب متابعة تطور الوضع والالتزام بتعليمات السلطات.
وفي حالة موجات الحر، يمكن أن يتعرض الجميع للمخاطر الصحية، بمن في ذلك الأشخاص الأصحاء، إلا أن الخطر يكون أكبر بالنسبة إلى كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المعزولين والأطفال، إضافة إلى الرياضيين والعاملين في الأماكن المفتوحة بسبب خطر الجفاف وضربة الشمس.
ويمثل انخفاض عدد المقاطعات الواقعة تحت التحذير البرتقالي إلى ست فقط مؤشراً على نهاية تدريجية لموجة الحر في معظم أنحاء فرنسا، فيما تبقى مناطق الجنوب الشرقي آخر بؤر الحرارة الشديدة التي تستدعي مستوى مرتفعاً من اليقظة.
