دعوات سياسية في السويد لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران بعد محاولة اغتيال مشتبه بها

يورو تايمز / ستوكهولم
أثار الاشتباه بمحاولة اغتيال الباحث المتخصص في الشأن الإيراني أرفين خوشنود موجة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط السياسية السويدية، حيث دعا عدد من السياسيين إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه إيران.
وبحسب تقارير إعلامية، طالب سياسيون سويديون بتشديد الموقف الرسمي تجاه طهران بعد الحادثة التي يجري التحقيق فيها باعتبارها محاولة اغتيال محتملة.
ومن بين الأصوات التي دعت إلى إجراءات حازمة رئيس اتحاد الشباب في حزب المحافظين دوغلاس ثور، الذي قال إنه يجب اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لإخراج النظام الإيراني من السويد.
وأضاف أن من بين الإجراءات التي ينبغي بحثها إغلاق المؤسسات التي يشتبه باستخدامها لأغراض استخباراتية، إضافة إلى إغلاق السفارة الإيرانية، معتبراً أن الحكومة الإيرانية لا يمكن اعتبارها حكومة شرعية.
كما دعا سياسيون من حزبي الليبراليين والديمقراطيين السويديين إلى تشديد التعامل مع إيران في ضوء التطورات الأخيرة.
من جهته قال وزير العدل السويدي غونار سترومر إن الحكومة تتابع التطورات عن كثب، مؤكداً أن حماية الأشخاص الذين قد يتعرضون لتهديدات من قبل النظام الإيراني تُعد أولوية بالنسبة للسلطات السويدية.
وأضاف في تعليق رسمي أن الحكومة تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد وتعمل على تقييم الإجراءات المناسبة في هذا السياق.
المصدر
https://www.tv4.se
