فولفو تطلق سيارة كهربائية جديدة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة

يورو تايمز / غوتنبرغ
كشفت شركة Volvo Cars مساء الأربعاء عن سيارتها الكهربائية الجديدة، في خطوة وُصفت بالمحورية لمستقبل الشركة، وذلك في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية تحديات كبيرة نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات التجارية الدولية.
ويأتي هذا الإطلاق بعد عام صعب مرّت به فولفو، شهد تغييرات إدارية واسعة، شملت إقالة مدير تنفيذي سابق، وتنفيذ عمليات تسريح في صفوف الموظفين الإداريين، إضافة إلى تعثر مشروع مصنع بطاريات كان يُفترض أن يدعم التحول إلى السيارات الكهربائية.
ورغم هذه التحديات، أكدت الشركة أن السيارة الجديدة تُعد عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها للتحول الكهربائي، مشيرة إلى أنها استثمرت مليارات الكرونات في تحديث مصنعها في Torslanda بهدف تهيئته لإنتاج السيارات الكهربائية على نطاق واسع.
ويأتي إطلاق الطراز الجديد أيضًا في ظل مناخ عالمي مضطرب، تخللته تهديدات متكررة بفرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأميركي Donald Trump، كان من المقرر أن تطال عدة دول من بينها السويد اعتبارًا من فبراير المقبل، قبل أن يتراجع عنها خلال يوم الأربعاء.
وفي تعليق على الوضع العام للشركة، قال هامبوس إنغيللاو، محلل قطاع السيارات في بنك Handelsbanken، إن فولفو تبدو اليوم في وضع أفضل مقارنة بما كانت عليه في ربيع العام الماضي. وأوضح أن الشركة دخلت مرحلة ضبط التكاليف، مع تسجيل مؤشرات استقرار نسبي وتحسن طفيف في أحجام الإنتاج خلال شهر ديسمبر.
من جهته، شدد المدير التنفيذي الحالي للشركة Håkan Samuelsson على أهمية هذا الإطلاق، معتبرًا أن الطراز الجديد يمثل خطوة حاسمة في مسار فولفو نحو تعزيز حضورها في سوق السيارات الكهربائية، رغم التحديات الاقتصادية والتجارية القائمة.
المصدر:
وسائل إعلام سويدية / تصريحات Volvo Cars
