هنا السويد

المتقاعدون في مواجهة العصابات.. خطة غير تقليدية من الحكومة السويدية

يورو تايمز / ستوكهولم

طرح وزير الشؤون الاجتماعية السويدي ياكوب فورسمد (KD) مقترحات جديدة لمواجهة تصاعد ظاهرة تجنيد العصابات الإجرامية للشباب، داعيًا إلى تطبيق ما وصفه بـ”إيقاف الهواتف المحمولة” كإجراء ضروري للحد من تأثير الشبكات الإجرامية على الأطفال والمراهقين.

وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في فعالية وطنية لمناهضة العنف المسلح في ستوكهولم، حيث شدد على أن الهواتف المحمولة أصبحت إحدى الأدوات الأساسية التي تستخدمها العصابات لاستدراج القُصّر والتواصل معهم بشكل مباشر.

وأكد فورسمد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب جهدًا جماعيًا واسعًا يتجاوز الشرطة والقضاء، داعيًا البلديات السويدية إلى لعب دور أكثر نشاطًا في دعم المجتمع المدني.

وفي خطوة لافتة، حث الوزير أيضًا على إشراك المتقاعدين وكبار السن في الأنشطة الجمعوية والنوادي المحلية، معتبرًا أن وجودهم في الحياة الاجتماعية يمكن أن يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال والشباب.

كما أشار فورسمد إلى أهمية مشروع “بطاقة الأنشطة الترفيهية” (Fritidskort)، الذي يمنح الأطفال دعمًا ماليًا سنويًا للمشاركة في نشاطات رياضية أو ثقافية، حيث يحصل الطفل على 500 كرونة على الأقل، بينما قد يصل الدعم إلى 2000 كرونة للأسر التي تلقت بدل السكن خلال العام الماضي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه السويد تصاعدًا مستمرًا في جرائم العصابات، خصوصًا ما يتعلق بالعنف المسلح ومحاولات تجنيد القاصرين، وهي قضية تتصدر النقاش السياسي قبيل انتخابات 2026.

المصدر: SVT Nyheter Stockholm

زر الذهاب إلى الأعلى