هنا اوروبا

بعد هزيمتها في بلدية باريس.. رشيدة داتي تتهم حلفاءها بـ”الخيانة” وتحمّل أتال مسؤولية الفشل

يورو تايمز / باريس

أرجعت السياسية الفرنسية رشيدة داتي هزيمتها في انتخابات بلدية باريس إلى ما وصفته بـ”الخيانة” والانقسامات داخل معسكر اليمين والوسط، متهمةً شخصيات سياسية بارزة بالمساهمة في خسارتها أمام المرشح الاشتراكي إيمانويل غريغوار.

وخسرت داتي، مرشحة حزب الجمهوريين، السباق على رئاسة بلدية باريس بعد حصولها على 41.52% من الأصوات في الجولة الثانية، مقابل 50.52% لغريغوار، في نتيجة قالت إنها لم تكن متوقعة وفقاً لاستطلاعات الرأي.

وفي تفسيرها للهزيمة، اعتبرت داتي أن “التركيبة الاجتماعية” للعاصمة، التي وصفتها بأنها تميل بغالبيتها إلى اليسار، لعبت دوراً حاسماً، مشيرةً إلى أن المدينة “منقسمة بوضوح بين شرق وغرب”. وأضافت أن نسبة المشاركة التي بلغت 61.6% تعني أن نحو 30% فقط من الناخبين دعموا استمرار السياسات الحالية.

وانتقدت داتي بشدة ما وصفته بـ”الانقسام القاتل” داخل صفوف اليمين والوسط، محمّلةً المسؤولية بشكل خاص لمرشح حزب “هورايزون” بيار-إيف بورنازيل، الذي اتهمته بالانسحاب من التحالف دون تنسيق، معتبرةً ذلك “مناورة رخيصة وخيانة وانتهاكاً للالتزامات”.

كما وجّهت انتقادات إلى رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، قائلةً إنه “كرّس الانقسام” بعدم دعمه لها في الجولة الأولى، مضيفةً أن موقفه “سرّع خطر الفشل”، وأنه “لم يسعَ أبداً لبناء فوز في باريس”.

ورغم ذلك، أقرت داتي بتحملها جزءاً من المسؤولية عن الهزيمة، لكنها أشارت إلى أنها تعرضت خلال الحملة لـ”تشويه مستمر”، بما في ذلك اتهامات تمس أصولها ومسيرتها، إضافة إلى وصفها بـ”العنصرية” و”رهاب المثلية” في منشورات صادرة عن خصومها.

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من انتهاء الجولة الثانية للانتخابات البلدية، التي شهدت تنافساً حاداً في العاصمة الفرنسية، وسط انقسامات سياسية واضحة داخل معسكر اليمين.


المصدر:
BFM TV
https://www.bfmtv.com

زر الذهاب إلى الأعلى