هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
آراء
د. عبدالسلام سبع الطائي: حروب ألمياه الايرانية / الاسرائيلية بقناة السويس وشط العرب

2021/3/29 10:38:49 PM

منذ قرنين، كانت ولازالت ايران واسرائيل وراء إشعال الحروب المائية والبرية في المنطقة العربية. 
 

إسرائيل عام 1967 


يشكل غلق مضايق تيران بقناة السويس 1967 بداية لاول حرب للمياه بين الدول العربية واسرائيل. تلتها حرب المياه على انهار الليطاني والوزان ونهر الأردن. 


 ايران وحرب شط العرب 80-1988 


تشكل حرب ايران للمياه مع العراق على شط العرب امتدادا للحرب الاسرائيلية على الممرات المائية لقناة السويس. حيث شكل شط العرب َعنصرا أساسيا من عناصر حرب المياه مع العدو الايراني في المنطقة العربية.


 2021 تواصل حرب قناة السويس التجارية


لعل اعتراض، وليس جنوح السفينة Ever Given، كما يسميه البعض.، هو حدث متعمد  ومخطط، حسب قرائتي َومتابعتي للمشهد، منذ عشرات السنين، سبق لنا وان بيننا اسباب َاهداف ذلك قبل حدَوثه، في دراساتنا المنشورة قبيل سنتين. ( ) 
ان الهدف من اعتراض، واكرر اعتراض ،  وليس جنوح، هو خلق أزمة دولية في النقل البحري، كما أرى، علما  ان خط السفن طرق السفن المعطلة بقناة السويس، قد امتدد الى الهند.
ولعل تعطيل النقل البحري للتجارة الدولية،  هدفه ان يكون مسوغا لطرح ممرات مائية بديلة حال حصول اي عطل او عائق بحري مستقبلا،  كممرات احتياطية. 
وستصبح قناة بن غوريون وممر ايلات وميناء حيفا الصهيوني الذي تم الانتهاء منَ تحديثه من قبل شركة صينية قبل اسبوع من تفجير مرفأ بيروت، في الصدارة، لا محال. 
لقد أن الأوان، بعد تطبيع مصر وبعض دول الخليج ، بالتزامن  مع سيطرت ايران على بعض دول البحرين، الأبيض والأحمر، سوريا، لبنان ، والحوثي في اليمن على البحر الأحمر ، لطرح  قناة بن غوريون وميناء ايلات كممر احتياطي بديل . وبذلك سيتم ترحيل  قناة السويس الاستراتيجي من التجارة الدولية ..  وحينها سيفرض للكيان الصهيوني، سيطرته  على اهم  واخر ممر مائي عربي  لنشاط التجارة الدولية،  وهيمنة ايران على شط العرب ومياه دول الخليج، وسيمهد ذلك اعادة ترسيم الخارطة الجيو سياسية بالمنطقة لصالح الحليفان، ايران واسرائيل وامريكا. 
وبذلك ستكون إسرائيل قد حققت حلم بن غوريون، 1947.القائل: (ان معركتنا مع العرب من أجل المياه )
وهو ما أكدته ايضا جيسيكا مارثون بالقول( انكم تظنون اننا خضنا حربا من أجل النفط، فلتنتظروا الى ان يبدأ الصراع حول المياه .


للمزيد انظر، *
عبدالسلام الطائي ، صحيفة الزمان ، 2019*
الحرب المحتملة مع ايران والسلام المستحيل مع دول الخليج. 2019

 

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها ولا تمثل يورو تايمز


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016