هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
آراء
د. عبد الرزاق محمد الدليمي : انها لعبة الانتخابات الأميركية

2020/11/16 02:09:20 PM

تابع العالم بأهتمام بالغ والعرب منهم على وجه الخصوص نتائج الانتخابات الأمريكية رغم ادراكنا مسبقا ان فوز بايدن او ترامب سوف لن يغير المعادلات التي طالما تعودنا على التعامل معها ، لاسيما وأن هناك شبه استقرار في جوهر السياسة الخارجية الامريكية المحكومة بعدد من المؤسسات المتخصصة المستقرة الى حد كبير وربما يحصل بعض التغير في السياسة الداخلية وإذا كان ثمة تغير يحدث، فذلك ليس بسبب تغير الرئيس، (الجمهوري أو الديمقراطي)، وانما لاسباب واعتبارات اخرى تحددها مصالح المؤسسات العظمى (التي تديرها عوائل روتشيلد وروكفلر)التي تتحكم بالقرار في الولايات المتحدة والعالم وإذا كان ثمة تغير سيحدث، فذلك سيكون نتيجة مباشرة وغير مباشرة، لمجمل التطورات السياسية الداخلية والخارجية على الصعيد الاقتصادي بالدرجة الأولى، وحسابات المعطيات الهامة على مسرح السياسة الدولية...والتاريخ الأمريكي يؤكد ما نذهب إليه في هذا التقييم.

وقانون انتخاب الرئيس الأمريكي معقد بدرجة قد لا يفهمه المواطن الأمريكي العادي، وأما الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فمعقد غاية التعقيد تنفذ الديمقراطية الأميركية عبر آلية فريدة على الصعيد الوطني وهي المجمع الانتخابي. وبدلا من التصويت مباشرة لمرشحهم المفضل، يصوت الأميركيون في الواقع لـ 538 ناخبا يقومون هم بانتخاب الرئيس،ومن أجل الفوز في الانتخابات، يتعين على المرشح الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات الهيئة الناخبة، ما يجعل من 270 الرقم السحري.

هناك 230 مليون أميركي يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية، رغم أن القسم الأكبر منهم لا يشارك فعليا. لكن انتخابات 2020 قد تشهد نسبة مشاركة قياسية.وتجاوزت نسب التصويت المبكر الأرقام التي سجلت في السنوات السابقة، إذ فضل العديد من الناخبين ملء بطاقات الاقتراع التابعة لهم مسبقا لتجنب الوقوف في طوابير طويلة يوم الانتخابات، التي تجري في ظل وباء كوفيد-19. وأدلى نحو 84 مليون شخص بأصواتهم حتى منتصف الجمعة.

هناك 230 مليون أميركي يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية، رغم أن القسم الأكبر منهم لا يشارك فعليا. لكن انتخابات 2020 قد تشهد نسبة مشاركة قياسية.وتجاوزت نسب التصويت المبكر الأرقام التي سجلت في السنوات السابقة، إذ فضل العديد من الناخبين ملء بطاقات الاقتراع التابعة لهم مسبقا لتجنب الوقوف في طوابير طويلة يوم الانتخابات، التي تجري في ظل وباء كوفيد-19. وأدلى نحو 84 مليون شخص بأصواتهم حتى منتصف الجمعة.

الملفت ان الحملات الانتخابية الامريكية حطمت أرقاما قياسية لجهة الإنفاق في 2020 إذ تم إنفاق 6.6 مليار دولار من قبل المرشحين للرئاسة، أي أكثر بملياري دولار من المبلغ الذي أُنفق خلال المنافسة بين ترامب وكلينتون قبل أربع سنوات، بحسب دراسة أجراها مركز "ريسبونسيف بوليتيكس".وتفوقت حملة بايدن من هذه الناحية، إذ أغرقت الإذاعات في الولايات الرئيسية بالإعلانات السياسية.وتم بالمجمل إنفاق أكثر من 14 مليار دولار في الفترة التي سبقت انتخابات 3 نوفمبر، إذ تم تخصيص أكثر من سبعة مليارات دولار من هذا المبلغ لانتخابات الكونغرس.

أن السياسة الأمريكية تنبع من المصالح الأمريكية، والرئيس الأمريكي مطبق لها ومنفذها، وكان اختيار دونالد ترامب كشخصية اقتحامية، مناسبة لحل الأزمات المتراكمة للولايات المتحدة، فمثل ترامب البلدوزر المطلوب، ويبدو أن هذه السياسة الأمريكية سوف تتواصل، على يد بايدن، ولكن بنعومة  وفي كل الاحوال فأن ما سنشهده  ستقرره دوائر الأمن القومي والمخابرات الأمريكية (CIA) والبنتاغون والخارجية.

الجانب المفيد لنا كعرب اننا لن نعد نحلم او نمني انفسنا وسنكف عن التمني بحدوث المستحيلات مثل حياد امريكا.  

 

 

اكاديمي عراقي والعميد الاسبق لكلية الاعلام بجامعة بغداد

 

 

 


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016