كشف المستور

صور أقمار صناعية تكشف بناء أسقف جديدة فوق منشآت نطنز وأصفهان النووية

يورو تايمز / ستوكهولم

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة وجود أعمال بناء جديدة فوق منشآت نووية إيرانية متضررة في موقعي نطنز وأصفهان، في مؤشر على نشاط متزايد داخل البرنامج النووي الإيراني، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بشأن طهران.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، استنادًا إلى صور ملتقطة بواسطة شركة Planet Labs، أن إيران شرعت في تشييد أسقف جديدة فوق مبانٍ تضررت خلال ما وُصف بـ”حرب الـ12 يومًا” بين إسرائيل وإيران، والتي شهدت ضربات جوية إسرائيلية تلتها هجمات أمريكية استهدفت هذه المواقع.

وذكرت الوكالة أن هذه الأعمال تُعد أول مؤشر واضح على نشاط كبير داخل تلك المنشآت منذ وقوع الهجمات.

وبحسب الخبراء، فإن بناء أسقف جديدة فوق المباني المتضررة قد يهدف إلى منع الأقمار الصناعية من مراقبة ما يجري داخل المنشآت، خصوصًا في وقت لم تسمح فيه إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى مواقع فردو ونطنز وأصفهان منذ انتهاء الحرب.

وتُعد منشأة نطنز المركز الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، حيث وصل التخصيب فيها إلى مستوى 60% وفق بيانات الوكالة الدولية، وهو قريب تقنيًا من مستوى تصنيع السلاح النووي.

كما أظهرت الصور استمرار أعمال الحفر جنوب مجمع نطنز منذ عام 2023، ما يعزز التقديرات بأن إيران قد تبني منشأة نووية جديدة تحت الأرض.

وأشار التقرير كذلك إلى إعادة بناء منشآت صاروخية وعسكرية في مجمع بارشين، حيث يجري ترميم موقع “طالقان 2” عبر تغطيته بغلاف خرساني ضخم.

وفي سياق متصل، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن قلقه من عدم معرفة مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب لدى إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى