السويد.. أوكيسون يدعو زعيمة حزب الوسط إلى لقاء لكسر الجمود في مفاوضات تشكيل الحكومة

زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون يوجه رسالة مفتوحة إلى إليزابيث ثاند رينغكفيست طالبًا لقاء دون شروط مسبقة لمناقشة المأزق الحكومي.
يورو تايمز – السويد: وجه زعيم حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون رسالة مفتوحة إلى رئيسة حزب الوسط (C) إليزابيث ثاند رينغكفيست، دعاها فيها إلى اجتماع وحوار حول حالة الانسداد السياسي التي تعرقل تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية.
وبحسب التغطية المباشرة للتلفزيون السويدي SVT يوم 18 أكتوبر، نشر أوكيسون الرسالة على منصة X، مؤكدًا أنه يرى صعوبة في تشكيل حكومة مستقرة من أحزاب المعسكر الأحمر والأخضر في ظل الاختلافات الحادة بينها وبين حزب الوسط.
واقترح زعيم ديمقراطيي السويد عقد لقاء من دون اشتراطات مسبقة لبحث الوضع البرلماني والعقبات التي تفصل بين الحزبين. وقال إن حزبه لا يستبعد الحوار من حيث المبدأ، لكنه شدد على استمرار موقفه الأساسي من توزيع المسؤولية السياسية: إما أن يشارك SD في الحكومة أو يؤدي دور المعارضة.
ويأتي التحرك في وقت يتمسك فيه حزب الوسط بعدم التعاون الحكومي مع ديمقراطيي السويد، كما يرفض في المقابل دخول حزب اليسار إلى حكومة جديدة. وتجعل هذه المواقف المتقاطعة الوصول إلى أغلبية داعمة لحكومة مستقرة مهمة معقدة، رغم الاجتماعات والمشاورات التي شهدتها الأسابيع السابقة.
ولا تعني الدعوة حدوث لقاء فعلي أو تغير موقف حزب الوسط. وقد نقل SVT عن مكتب الحزب امتناعه عن التعليق على المبادرة وقت نشرها، ولم يعلن الطرفان اتفاقًا على موعد للمحادثات أو صيغة سياسية مشتركة.
وتزداد أهمية الرسالة مع اقتراب إعلان رئيس البرلمان أندرياس نورلين الخطوة التالية في عملية تشكيل الحكومة، بعدما تعثرت محاولات ترتيب الأغلبية. وتتيح مبادرة أوكيسون لحزبه تقديم نفسه طرفًا مستعدًا للنقاش، لكنها في الوقت نفسه تضع زعيمة الوسط أمام اختبار سياسي يتعلق بخطوط حزبها الحمراء.
ويبقى مستقبل الحكومة السويدية مرهونًا بمواقف الأحزاب الأخرى وقدرة رئيس البرلمان على تكليف شخصية تحظى بفرصة واقعية لنيل دعم النواب أو تجنب حجب الثقة عنها. ولا تزال الرسالة السياسية مبادرة من طرف واحد حتى الآن.
الصورة: جيمي أوكيسون زعيم ديمقراطيي السويد — Sveriges Radio، صورة شخصية أرشيفية.
