موضوعات رئيسية

النرويج.. العاصفة «بويلو» تضرب الجنوب وانقطاع الكهرباء عن نحو 6 آلاف وسط تحذيرات من فيضانات وانهيارات أرضية

العاصفة بويلو تجتاح جنوب النرويج وسط تقارير عن انقطاع الكهرباء عن نحو ستة آلاف وتحذيرات رسمية من الفيضانات والانهيارات الأرضية.

اجتاحت العاصفة «بويلو» (Boelo) مناطق في جنوب النرويج، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مصحوبة برياح عاتية وأمطار غزيرة، وسط انقطاعات في الكهرباء وتحذيرات رسمية من الفيضانات والانهيارات الأرضية وتعطل حركة النقل. وأوردت صحيفة «إكسبريسن» السويدية في عنوان تقريرها أن نحو ستة آلاف شخص أو منزل تأثروا بانقطاع التيار في النرويج، لكن تعذر التأكد بصورة مستقلة من العدد الدقيق وطبيعة الوحدات المشمولة، لذلك يبقى الرقم منسوباً إلى الصحيفة وليس حصيلة رسمية نهائية.

ووصل المنخفض الجوي إلى جنوب البلاد مساء السبت بعد عبوره بريطانيا، فيما حذرت السلطات النرويجية من تصاعد سرعة الرياح في المناطق الساحلية والداخلية، ومن ارتفاع منسوب الأنهار والمجاري المائية نتيجة تساقط كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة وجيزة.

وأصدرت المديرية النرويجية للموارد المائية والطاقة (NVE) تحذيراً برتقالياً من خطر الفيضانات في أجزاء من شرق البلاد، لا سيما تيليمارك وبوسكيرود وفيستفولد والمناطق الواقعة غرب أوسلو. وتوقعت السلطات هطول ما بين 40 و60 مليمتراً من الأمطار خلال 12 ساعة في بعض المناطق، وهي كميات يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في مناسيب الجداول والأنهار وحدوث فيضانات محلية وأضرار ناجمة عن انجراف التربة.

وأوضحت المديرية أن خطورة الحالة الجوية ترتبط أيضاً بارتفاع مستويات المياه قبل وصول الأمطار الجديدة. ونقلت في بيانها عن مسؤولة مراقبة الفيضانات والانهيارات، توريل إنغن سكاوغن، دعوتها السكان إلى تنظيف مصارف مياه الأمطار والخنادق والأنابيب من الأوراق والأغصان، لأن انسداد مجاري المياه قد يفاقم تجمعها ويزيد مخاطر الانهيارات.

وفي تحذيرات منفصلة، ذكر معهد الأرصاد الجوية النرويجي أن سرعة هبات الرياح قد تصل محلياً إلى ما بين 27 و37 متراً في الثانية في بعض المناطق الجنوبية والغربية، بما يشمل أجزاء من روغالاند وهوردالاند وأغدر ومناطق أخرى. وحذرت الجهات المعنية من احتمال سقوط الأشجار والأغصان على خطوط الكهرباء، وتأثر الرحلات البحرية والجوية وإغلاق الطرق والجسور المكشوفة عند الضرورة.

وكانت شركة توزيع الكهرباء «ليده» (Lede) قد أعلنت رفع الجاهزية استعداداً للأضرار المحتملة على شبكة التوزيع، مؤكدة أن فرقها ستعمل على إعادة التيار بأسرع ما تسمح به ظروف السلامة. وحذرت الشركة من الاقتراب من الأسلاك المتساقطة أو المتضررة، إذ يمكن أن تبقى مكهربة وتشكل خطراً على الحياة.

وطالت اضطرابات الطقس كذلك النقل البحري؛ إذ أشارت تقارير نرويجية إلى إلغاء عدد من رحلات العبارات على الخطوط الرابطة بين النرويج والدنمارك، بما في ذلك خدمات تنطلق من كريستيانساند وموانئ أخرى، بينما أعلنت السلطات المحلية اتخاذ إجراءات احترازية في المناطق المعرضة لتجمع المياه.

وتتوقع التحذيرات الرسمية أن تتراجع حدة بعض الظواهر الجوية خلال الأحد، لكن مخاطر الفيضانات والانهيارات لا تنتهي بالضرورة بمجرد هدوء الرياح، إذ قد يستمر ارتفاع منسوب المياه بعد توقف الهطول. ونصحت السلطات المواطنين بمتابعة النشرات المحدثة من خدمة «Varsom» ومعهد الأرصاد «Yr»، وتجنب المرور في الطرق المغمورة بالمياه أو الاقتراب من الأشجار والأسلاك المتضررة.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه خدمات الطوارئ وشركات الطاقة اختباراً جديداً لقدرتها على إصلاح الأعطال تحت ضغط الأحوال الجوية. وتظل أرقام المتضررين من انقطاع الكهرباء قابلة للتغير مع تسجيل أعطال جديدة وإعادة الخدمة إلى مناطق أخرى، الأمر الذي يستلزم الرجوع إلى تحديثات شركات الشبكة لتحديد الحصيلة النهائية.

المصادر

انقطاع الكهرباء وفق عنوان تقرير صحيفة إكسبريسن؛ المديرية النرويجية للموارد المائية والطاقة – التحذير البرتقالي؛ تحذير معهد الأرصاد الجوية النرويجي؛ أفتنبوستن / وكالة NTB.

اقرأ أيضاً

شاهد أيضًا

قصبة مالقة وقلعة جبل فارو: قلعتان فوق #مالقة | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=PQsY0BUJt_4)

زر الذهاب إلى الأعلى