لاغارد: ارتفاع عوائد السندات قد يضغط على نمو منطقة اليورو ويساهم في تهدئة التضخم
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تقول إن ارتفاع تكاليف الاقتراض بسبب بيع السندات سيضغط على النمو والطلب بمنطقة اليورو.
يورو تايمز – أوروبا: قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن موجة بيع السندات وارتفاع عوائدها في الأسواق المالية تفرض ظروف تمويل أكثر تشددًا على اقتصادات منطقة اليورو، ما قد يبطئ النشاط الاقتصادي ويساهم في تخفيف ضغوط التضخم على المدى اللاحق.
ونقلت رويترز في 17 أكتوبر 2026 عن لاغارد أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يجعل الحصول على التمويل أكثر كلفة للأسر والشركات والحكومات، وأن هذه الظروف أشد مما كانت تفترضه توقعات المصرف المركزي في سبتمبر.
وشهدت أسواق السندات العالمية تقلبات وسط مخاوف تتعلق بالمديونية العامة وأسعار الطاقة والإنفاق الرأسمالي الكبير، بما في ذلك الاستثمار في مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويعني ارتفاع عوائد السندات انخفاض أسعارها في السوق، مع احتمال انعكاس هذا التغير على فوائد القروض والتمويل العقاري.
وفي مقابل الأثر الكابح للنمو، ما تزال المنطقة تواجه ضغوطًا سعرية ناتجة عن ارتفاع كلفة الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط. لذلك يتابع البنك المركزي بعناية احتمال انتقال هذه الزيادات إلى الأسعار والأجور بصورة أوسع، مع بقاء قرارات السياسة النقدية المقبلة مرتبطة بالبيانات الواردة.
وتبرز تصريحات لاغارد صعوبة الموازنة بين استقرار الأسعار وحماية النشاط الاقتصادي؛ فالتشدد المالي في الأسواق يمكن أن يكبح التضخم، لكنه قد يضعف الاستثمار والاستهلاك. ولا تعني التصريحات إعلان خفض فوري للفائدة أو اتخاذ قرار محدد في اجتماع البنك المقبل.
