فيديو من وكالة تسنيم الإيرانية يحرّض على اغتيال ميلانيا ترامب ويهدد نجلها بارون

يورو تايمز – ستوكهولم
أثار مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، موجة من الجدل بعد أن تضمن تحريضاً مباشراً على اغتيال السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، إلى جانب تهديدات طالت نجلها بارون ترامب، في تصعيد جديد للتوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، يحمل الفيديو عنوان “أين يمكن قتل ميلانيا”، ويستعرض عدداً من المتاجر الفاخرة في مدينة نيويورك التي يزعم أن ميلانيا ترامب ترتادها للتسوق، مع الإشارة إلى أنها قد تشكل مواقع مناسبة لتنفيذ ما وصفه الفيديو بـ”عمليات للمقاتلين من أجل الحرية”. كما يقول التعليق الصوتي إن “هوس ميلانيا بالموضة أصبح أكبر نقاط ضعفها”.
وذكرت وسائل إعلام نقلت مضمون الفيديو أن المقطع لا يكتفي بالإشارة إلى أماكن وجود ميلانيا ترامب، بل يعرض أيضاً عناوين تلك المتاجر، ويتضمن مقترحات لأساليب اغتيال، من بينها معالجة الملابس بمواد سامة، وهو ما أثار مخاوف أمنية واسعة في الولايات المتحدة. كما يختتم الفيديو برسالة تهديد موجهة إلى بارون ترامب، جاء فيها: “هذه مجرد البداية… بارون ترامب، انتظرنا.”
وأفادت التقارير بأن جهاز الخدمة السرية الأميركي (Secret Service) أكد أنه على علم بالفيديو، وأنه يتعامل مع جميع التهديدات التي تستهدف الأشخاص المشمولين بحمايته بجدية، ويجري تقييمها والتحقيق فيها وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
ويأتي نشر الفيديو في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بعد المواجهات العسكرية الأخيرة، وفي وقت سبق أن صرح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يعتقد أنه يتصدر قائمة الأهداف الإيرانية. كما شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في الخطاب العدائي بين الجانبين، بما في ذلك رسائل دعائية وتحريضية متبادلة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من ميلانيا ترامب أو عائلتها بشأن مضمون الفيديو، كما لم تعلن السلطات الإيرانية موقفاً رسمياً منه، في حين يركز الاهتمام على ارتباط وكالة تسنيم بالحرس الثوري، وهو ما منح القضية بعداً سياسياً وأمنياً يتجاوز مجرد نشر مادة إعلامية.
رابط الخبر الأصلي:
https://www.svt.se/nyheter/utrikes/iransk-video-har-kan-man-morda-melania-trump
