آراء

جهينة العراقي: الوطنية في العراق

معروف ان الغالبية العظمى من العراقيين كانوا حريصين على بلدهم يخدمونه ويضحون في سبيله في احلك وأصعب الظروف وتحملوا مالم يتحمله اي شعب من ويلات ومشقات ووو
في حديث ودي مع احد الاصدقاء الوطنيين الشرفاء ((وهم الأكثرية في العراق والحمد لله)) الذي كان قد انتضم في العمل السياسي مع الحزب الذي قاد النظام قبل الاحتلال وكيف كانوا في اغلب الاوقات يعملون على مدى ايام وذكرني بحراس الشعب وكيف كانوا يجوبون الشوارع كي يبقى المواطن آمن في بيته وكيف كانت الدولة تتابع وضعهم المادي بدقة ومعلومات حقيقية وكان السؤال الاصعب من اين لك هذه السيارة وراتبك لايكفي لشرائها وكيف اشتريت انت او احد افراد عائلتك هذا البيت وو وهذا الجرد كما ذكر لي يتم تقديمه سنويا ولذلك لم تظهر عمليات الفساد لان الدولة كانت حازمة ليس بالمراقبة والمتابعة بل في قسوة وشدة الحساب لمن يثبت علية ارتكاب الإثم ؟!
وختمها هذا الصديق بالقول ربما لايعلم كثيرين أن بعضنا ارتاح جسديا بعد الاحتلال بشكل مناقض لما كنا نمارسه من عمل ونشاط انذاك ربما ٢٤ساعة يوميا ولم يفكر أحد منا كما يؤكد هذا الصديق انه وكل امثاله من العراقيين لم يطالب اي منهم بمخصصات جهادية او بدل مقابل التضحيات التي تقدم لبلدنا وشعبنا

زر الذهاب إلى الأعلى