هل تستمر موجة الحر في فرنسا حتى منتصف يوليو؟ الخبراء يجيبون

يورو تايمز / باريس
أكد خبراء الأرصاد الجوية أن من المبكر الجزم باستمرار موجة الحر التاريخية التي تضرب فرنسا حتى منتصف شهر يوليو، مشيرين إلى أن التوقعات الجوية بعيدة المدى لا تزال تحمل قدراً كبيراً من عدم اليقين، رغم وجود مؤشرات إلى احتمال عودة الأجواء الحارة خلال الشهر المقبل.
وبحسب تقرير نشرته قناة BFMTV، فإن نماذج التنبؤ تكون دقيقة نسبياً خلال الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة، لكنها تصبح أقل موثوقية بعد ذلك، لذلك لا يستطيع خبراء الطقس تأكيد استمرار موجة الحر الحالية حتى منتصف يوليو.
وأوضح خبراء الأرصاد أن السيناريو الأكثر ترجيحاً حالياً هو استمرار الموجة الحارة حتى نهاية يونيو، مع بداية انخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتباراً من أواخر الأسبوع نتيجة وصول هواء أبرد من المحيط الأطلسي، وقد يترافق ذلك مع عواصف رعدية في بعض المناطق الغربية. ومع ذلك، فإن هذا الانخفاض لن يعني بالضرورة نهاية فصل حار، إذ قد تستمر درجات الحرارة مرتفعة في شرق وجنوب فرنسا.
وأضاف التقرير أن بعض النماذج المناخية بعيدة المدى تشير إلى احتمال عودة موجة حر جديدة خلال الفترة ما بين 10 و15 يوليو، إلا أن هذا السيناريو لا يزال بحاجة إلى تأكيد، ولا يمكن اعتباره توقعاً نهائياً في الوقت الحالي.
وتشهد فرنسا حالياً واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث، حيث سُجل يومي 23 و24 يونيو كأكثر الأيام حرارة منذ بدء القياسات الوطنية عام 1947، مع متوسط وطني بلغ 29.9 درجة مئوية، بينما تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد كبير من المناطق، ووصلت إلى أكثر من 43 درجة في بعض المدن. كما حذرت هيئة الأرصاد من استمرار خطر حرائق الغابات والإجهاد الحراري، مع بقاء أجزاء واسعة من البلاد تحت أعلى مستويات الإنذار.
