السويد تحدّث الإرشادات الغذائية لكبار السن: مزيد من البروتين للحفاظ على العضلات والصحة

يورو تايمز / ستوكهولم
كشفت السلطات الصحية السويدية عن إرشادات غذائية جديدة موجهة للأشخاص الذين تجاوزوا سن 65 عاماً، تركز بصورة خاصة على زيادة استهلاك البروتين للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة البدنية والصحة العامة مع التقدم في العمر. وتأتي التوصيات الجديدة استناداً إلى أبحاث حديثة أظهرت أن احتياجات الجسم من البروتين ترتفع بعد سن الخامسة والستين.
ووفقاً للمقترحات التي أعدتها الهيئة الوطنية للغذاء في السويد، فإن كبار السن يحتاجون إلى كميات أكبر من البروتين مقارنة بالبالغين الأصغر سناً بسبب تسارع فقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. ولهذا توصي الإرشادات الجديدة بأن يحصل الأشخاص فوق 65 عاماً على نحو 1.2 إلى 1.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، مقارنة بالتوصية العامة للبالغين البالغة 0.8 غرام لكل كيلوغرام.
وتشدد الإرشادات على أن النظام الغذائي الصحي لكبار السن لا يقتصر على البروتين فقط، بل يشمل أيضاً تناول كميات وفيرة من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك، مع تقليل استهلاك الحلويات والكحول. كما تم إدراج البقوليات مثل الفاصولياء والعدس والبازلاء ضمن الأغذية التي يُنصح بتناولها بشكل متكرر، ويفضل يومياً.
وتوصي السلطات كذلك بتناول مصادر بروتينية متنوعة مثل الأسماك والبيض والدواجن ومنتجات الألبان، مع التأكيد على أهمية الجمع بين التغذية الغنية بالبروتين والنشاط البدني وتمارين القوة، لأن البروتين وحده لا يكفي للحفاظ على العضلات إذا لم يقترن بالحركة المنتظمة.
أما بالنسبة لكبار السن الأكثر هشاشة أو الذين يعانون من ضعف الشهية أو فقدان الوزن غير المقصود، فتوصي الإرشادات بتناول وجبات أصغر حجماً ولكن بشكل متكرر، مع زيادة محتوى الطاقة والبروتين في الطعام عبر إضافة الدهون الصحية ومنتجات الألبان وغيرها من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية.
كما تشير التوصيات إلى أهمية فيتامين “د”، حيث يُنصح الأشخاص الذين تجاوزوا 75 عاماً بالحصول على مكملات إضافية منه بسبب انخفاض قدرة الجسم على إنتاجه من أشعة الشمس مع التقدم في العمر.
وتلفت الهيئة إلى أن الأبحاث الحديثة أظهرت أيضاً ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه والبقوليات والأسماك بانخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب والأوعية الدموية، ما يجعل التغذية السليمة عاملاً أساسياً ليس فقط لإطالة العمر، بل للحفاظ على جودة الحياة والاستقلالية في السنوات المتقدمة من العمر.
المصدر:
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/nya-kostradet-till-aldre-mer-protein
