تقرير سويدي: مشكلات النقل تجعل الصناعة السويدية أكثر عرضة للخطر في حال الحرب

يورو تايمز / ستوكهولم
حذّر خبراء وممثلون عن قطاع الصناعة في السويد من أن مشكلات البنية التحتية وقطاع النقل قد تجعل الصناعة السويدية أكثر هشاشة في حال تعرض البلاد لأزمة أمنية أو حرب، وسط تزايد الاهتمام الحكومي خلال السنوات الأخيرة بمسائل الجاهزية المدنية والعسكرية.
وبحسب تقرير نقلته منصة Omni، فإن الصناعة السويدية تعتمد بدرجة كبيرة على شبكات النقل البرية والبحرية وسلاسل التوريد الدولية، ما يجعل أي تعطّل في حركة الشحن أو الموانئ أو السكك الحديدية يشكل تهديداً مباشراً للإنتاج الصناعي وتدفق المواد الخام والسلع الأساسية. وتزداد هذه المخاوف مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا ومحيطها.
ويشير خبراء إلى أن السويد، باعتبارها دولة تعتمد بشكل كبير على التجارة الخارجية والتصدير، تواجه تحديات خاصة إذا تعرضت طرق النقل أو الإمداد للاضطراب خلال أزمة كبرى. وتُظهر تجارب الأزمات الدولية الأخيرة أن سلاسل التوريد العالمية يمكن أن تتأثر بسرعة كبيرة عند تعطل الممرات التجارية أو ارتفاع تكاليف النقل والطاقة.
كما حذرت منظمات اقتصادية وصناعية سويدية من أن استمرار الاضطرابات الجيوسياسية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة وإغلاق أو تعطل بعض الممرات التجارية قد يؤثر بصورة مباشرة على القدرة التنافسية للصناعة السويدية وعلى قدرتها على المحافظة على الإنتاج في الظروف الاستثنائية.
وفي إطار تعزيز الاستعدادات الوطنية، أطلقت السلطات السويدية خلال العام الحالي مبادرات وبرامج توعية موجهة للشركات حول كيفية الاستعداد للأزمات والحروب، مع التركيز على أهمية استمرارية النقل والخدمات اللوجستية باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع الشامل في البلاد.
ويؤكد خبراء الدفاع المدني أن قدرة الشركات على مواصلة العمل أثناء الأزمات تعتمد إلى حد كبير على وجود خطط بديلة للنقل والتوريد، وتوافر مخزونات استراتيجية من المواد الأساسية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لضمان استمرار الخدمات الحيوية في الظروف الطارئة.
المصدر:
https://omni.se/transportproblem-gor-svensk-industri-sarbar-vid-krig/a/zO83nb
