خبير اقتصادي يتوقع انتعاشاً جديداً للكرونة السويدية رغم التحديات الحالية

يورو تايمز / ستوكهولم
توقع خبراء اقتصاديون استمرار تحسن أداء الكرونة السويدية خلال الفترة المقبلة، معتبرين أن آفاق العملة الوطنية لا تزال “إيجابية نسبياً” رغم حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية والتقلبات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والاقتصادية.
وبحسب تقرير نشره موقع Omni نقلاً عن محللين اقتصاديين، فإن التوقعات الأساسية لا تزال تشير إلى إمكانية استعادة الكرونة جزءاً من قوتها خلال الأشهر المقبلة، مدعومة بمؤشرات على تحسن الاقتصاد السويدي مقارنة بعدد من الاقتصادات الأوروبية الأخرى.
ويرى الخبراء أن العملة السويدية ما زالت تستفيد من عدة عوامل داعمة، من بينها تحسن توقعات النمو الاقتصادي، واستقرار المالية العامة للدولة، وعودة اهتمام المستثمرين بالأصول السويدية بعد سنوات من ضعف الكرونة. كما أن التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية وأسعار الفائدة قد تمنح العملة دعماً إضافياً إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية الإيجابية.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من البنوك والمؤسسات المالية الدولية لا يزال يتوقع أداءً قوياً نسبياً للكرونة خلال المرحلة المقبلة. وتحدث محللون في مؤسسات مالية كبرى عن إمكانية استمرار ارتفاع قيمة الكرونة أمام الدولار واليورو، وإن كان بوتيرة أبطأ مقارنة بالفترة السابقة.
وفي المقابل، حذر الخبراء من أن العملة السويدية تبقى حساسة للتطورات الخارجية، خصوصاً في أوقات تراجع شهية المستثمرين للمخاطر أو تصاعد الأزمات الدولية. وتُعرف الكرونة بأنها من العملات الصغيرة نسبياً التي تتأثر بسرعة بحركة رؤوس الأموال العالمية والتغيرات في معنويات الأسواق.
ورغم هذه المخاطر، يؤكد المحللون أن السيناريو الأكثر ترجيحاً حالياً لا يزال يتمثل في استمرار قوة الكرونة مقارنة بمستوياتها السابقة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للمستهلكين السويديين ويخفض تكلفة الواردات والسفر إلى الخارج.
