تحقيقات ومقابلات

تراجع شعبية ماكرون وليكورنو في ظل حرب إيران وأزمة الوقود

يورو تايمز / باريس

أظهر استطلاع رأي حديث تراجعاً في شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو خلال شهر أبريل، في سياق يتسم بتداعيات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود.

وبحسب ما أوردته صحيفة Le Parisien، فإن شعبية ماكرون انخفضت بنقطة واحدة لتصل إلى 22% من نسبة الرضا، فيما تراجعت شعبية ليكورنو بشكل أكبر بواقع أربع نقاط، وفقاً لباروميتر Ifop الشهري لصالح صحيفة L’Opinion.

ويأتي هذا التراجع بعد فترة شهدت تحسناً نسبياً في صورة الرئيس، مدفوعاً بحضوره على الساحة الدولية، قبل أن تؤثر التطورات الأخيرة، وعلى رأسها الحرب في الشرق الأوسط وأزمة أسعار الطاقة، سلباً على تقييم الرأي العام.

وتُظهر المعطيات أن ارتفاع أسعار الوقود يشكل أحد أبرز أسباب هذا التراجع، حيث تأثرت القدرة الشرائية للمواطنين بشكل مباشر، في ظل تداعيات الحرب المرتبطة بإيران والتي أدت إلى اضطرابات في سوق الطاقة العالمية.

كما يعكس هذا الانخفاض في الشعبية حساسية الرأي العام الفرنسي تجاه القضايا الاقتصادية اليومية، خاصة تلك المرتبطة بتكاليف المعيشة، إلى جانب القلق من تداعيات الصراعات الدولية على الداخل الفرنسي.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة للتعامل مع أزمة الوقود واحتواء آثارها، وسط تحديات سياسية واقتصادية متشابكة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

رابط المصدر:
https://www.leparisien.fr/politique/la-popularite-de-demmanuel-macron-et-sebastien-lecornu-seffrite-sur-fond-de-guerre-en-iran-et-de-crise-des-carburants-19-04-2026-RNGCGQ7NQRCVTCX3LUHNQWTZUY.php


زر الذهاب إلى الأعلى