هنا السويد

المهاجرون غير النظاميين في السويد يتجنبون الرعاية الصحية خوفاً من الإبلاغ عنهم

يورو تايمز / ستوكهولم

أفادت تقارير إعلامية بأن عدداً متزايداً من المهاجرين غير النظاميين في السويد يتجنبون التوجه الى المرافق الصحية، بسبب مخاوف من أن يتم الإبلاغ عنهم للسلطات، في ظل نقاشات سياسية حول تشديد الإجراءات ضد من لا يملكون إقامة قانونية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سويدية، فإن هذه المخاوف دفعت الكثيرين الى البحث عن بدائل خارج النظام الصحي الرسمي، مثل العيادات التطوعية أو المنظمات الإنسانية، بدلاً من التوجه الى المستشفيات أو المراكز الصحية العامة.

وأشار عاملون في المجال الطبي الى أن بعض هؤلاء الأشخاص يعتقدون أن الموظفين في القطاع الصحي قد يبلغون الشرطة أو الجهات المختصة في حال اكتشاف وضعهم القانوني، رغم أن هذا الأمر لا ينطبق بشكل مباشر في جميع الحالات.

كما أوضح التقرير أن هذه المخاوف ازدادت مع مقترحات سياسية تلزم العاملين في القطاع العام، بما في ذلك الرعاية الصحية، بالإبلاغ عن الأشخاص الذين لا يحملون تصاريح إقامة، وهو ما خلق حالة من القلق والارتباك سواء لدى المرضى أو العاملين في القطاع الصحي.

وفي السياق نفسه، أكد مختصون أن بعض المهاجرين غير النظاميين يُرفضون أحياناً منذ البداية في مراكز الرعاية الصحية بسبب نقص المعرفة لدى الموظفين بحقوقهم القانونية في الحصول على العلاج.

وبموجب القانون السويدي، يحق للأشخاص غير الحاصلين على إقامة الحصول على الرعاية الصحية العاجلة، بما في ذلك الحالات التي لا يمكن تأجيلها، إلا أن غياب الوضوح والخوف من العواقب القانونية يمنع كثيرين من طلب العلاج في الوقت المناسب.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة قد تؤدي الى تفاقم الحالات الصحية وانتشار الأمراض، نتيجة تأخر الحصول على الرعاية الطبية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوضيح القوانين وضمان وصول الجميع الى الخدمات الصحية دون خوف.

رابط المصدر:
https://omni.se/papperslosa-undviker-vard-radda-att-bli-angivna/a/K88QxM


زر الذهاب إلى الأعلى