كشف المستورموضوعات رئيسية

كيف تتعقّب إسرائيل قادة إيران وتغتالهم واحداً تلو الآخر: جواسيس وذكاء اصطناعي وإنذارات وهمية

يورو تايمز / باريس

تكشف تقارير صحفية أن إسرائيل تعتمد مزيجاً معقداً من العمل الاستخباراتي البشري والتكنولوجيا المتقدمة لتعقّب كبار القادة الإيرانيين واستهدافهم، في إطار حملة اغتيالات دقيقة ومتصاعدة منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التحقيق، فإن وجود “جواسيس” داخل إيران يلعب دوراً أساسياً في تحديد مواقع القيادات الحساسة، حيث يتم تسريب معلومات دقيقة حول تحركاتهم وأماكن وجودهم، ما يسمح بتنفيذ ضربات مباشرة.

كما تعتمد إسرائيل بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتتبع الأهداف. هذه التقنيات تُستخدم لرصد الأنماط السلوكية، وتحليل الاتصالات، وتحديد اللحظة الأنسب لتنفيذ الضربات.

إحدى الأدوات اللافتة التي تم استخدامها هي إطلاق إنذارات كاذبة أو تضليلية، بهدف دفع الشخصيات المستهدفة إلى تغيير مواقعها أو الخروج من أماكن آمنة، ما يسهل استهدافها لاحقاً.

وتشير المعطيات إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف بنية القيادة الإيرانية تدريجياً، من خلال استهداف الشخصيات المحورية في النظام الأمني والعسكري.

وتزامنت هذه العمليات مع تصعيد عسكري كبير، حيث أدت الضربات الإسرائيلية والأمريكية إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الفترة الأخيرة، بينهم شخصيات بارزة في أجهزة الأمن والاستخبارات .

في المقابل، يثير هذا النوع من العمليات مخاوف داخل إيران من وجود اختراقات داخلية، مع تصاعد الحديث عن “عملاء” أو تسريبات ساهمت في نجاح هذه الضربات.


المصدر:
Le Parisien
https://www.leparisien.fr/international/iran/taupes-complices-ia-et-fausses-alertes-comment-israel-traque-et-tue-un-a-un-les-dirigeants-iraniens-25-03-2026-P5HDINZQ4VDRHFG2Q2F3PR5BXQ.php

زر الذهاب إلى الأعلى