تحقيقات ومقابلات

اختفاء غامض لامرأة وابنها في فرنسا.. والشرطة تشتبه في الزوج السابق

يورو تايمز / باريس

تواصل السلطات الفرنسية عمليات البحث المكثفة عن امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً وابنها البالغ 12 عاماً، اختفيا في ظروف غامضة منذ 20 مارس في منطقة أفيرون جنوب البلاد، وسط تحقيقات مفتوحة بتهم الاختطاف والاحتجاز.

وأفادت المعطيات أن أودري كافالييه وابنها إيليو لم يُشاهدا منذ صباح يوم الجمعة، ما دفع السلطات إلى اعتبار القضية “اختفاءً مقلقاً” منذ الساعات الأولى، مع تسخير إمكانيات واسعة للعثور عليهما.

وفي إطار التحقيق، تم نشر نحو 60 من عناصر الدرك، إلى جانب فرق متخصصة تشمل كلاباً مدربة، وغواصين، ومروحية، ووحدة مختصة بالتحقيقات الرقمية. وبعد مرور خمسة أيام على الحادثة، لا تزال عمليات البحث مستمرة دون التوصل إلى نتائج حاسمة.

وأكدت السلطات أن جميع الفرضيات ما زالت مطروحة، بدءاً من الاختفاء الطوعي، مروراً بالاختطاف، وصولاً إلى احتمال وقوع جريمة قتل أو مغادرة البلاد. كما تم فتح خلية دعم نفسي في المدرسة التي يدرس بها الطفل، في ظل القلق الكبير لدى العائلة، خاصة جدته التي تقيم بالقرب من منزلهم.

ويُعد الزوج السابق للمرأة، سيدريك بريزون، المشتبه به الرئيسي في القضية، وهو لا يزال متوارياً عن الأنظار حتى الآن. وتشير المعلومات إلى أنه شرطي سابق في الأربعينيات من عمره، وقد سُحب منه حق زيارة ابنه.

وتكشف التحقيقات أن الرجل لديه سجل قضائي سابق، إذ أُدين عام 2022 بعدم تسليم الطفل، كما أُدين عام 2021 في قضية اختطاف ابنه، إضافة إلى سوابق عنف. وبحسب مقربين، لم يتقبل الانفصال أو فقدان حضانة الطفل، وكان ينشط على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اتهم شريكته السابقة بمحاولة قتله ووصفها بأنها “مختلة”، مدعياً أن ابنه في خطر معها.

وبسبب خطورة القضية، تم نقل التحقيق من نيابة روديز إلى القطب الجنائي في محكمة مونبلييه، حيث فُتح تحقيق قضائي ضد مجهول بتهم الاختطاف والاحتجاز، بإشراف قاضيين مختصين.

ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية وتحديد مصير الأم وابنها، في ظل غياب أي أثر لهما حتى الآن.


المصدر:
BFM TV
https://www.bfmtv.com

زر الذهاب إلى الأعلى