بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بعد تهم تجسس لإيراني وآخر مزدوج الجنسية

لندن (رويترز) – قالت بريطانيا الاثنين إنها استدعت السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة في أعقاب توجيه اتهامات قبل أيام لمواطن إيراني ومواطن بريطاني يحمل أيضا الجنسية الإيرانية للاشتباه في تقديمهما المساعدة لأجهزة المخابرات الإيراني.
ومثل الرجلان أمام محكمة في لندن قبل أيام بتهمة التورط في جمع معلومات ومراقبة أهداف يهودية في بريطانيا حددتها لهم أجهزة مخابرات إيرانية على مدى خمسة أسابيع في الصيف الماضي.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “لا يزال الأمن القومي على رأس أولوياتنا، ونأخذ التهديدات التي تشكلها إيران ومن ينفذون أوامرها على محمل الجد”.
وأضافت الوزارة “ستتخذ هذه الحكومة جميع التدابير اللازمة لحماية الشعب البريطاني، بما في ذلك فضح الأعمال المتهورة والمزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران في الداخل والخارج”.
وقال ممثلو الادعاء إن الرجلين نعمة الله شاه سافاني (40 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية وعلي رضا فاراساتي (22 عاما)، وهو مواطن إيراني، طُلب منهما مراقبة السفارة الإسرائيلية وأقدم كنيس يهودي في بريطانيا وأهداف يهودية أخرى لأغراض عدائية.
ولم يدل المتهمان بأي إفادة أمام المحكمة وتقرر احتجازهما احتياطيا حتى الجلسة التالية بمحكمة أولد بايلي في لندن في 17 أبريل نيسان.
ويحذر مشرعون بريطانيون وجهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي5) منذ فترة طويلة من تهديدات تشكلها إيران، ويتهمون طهران بالوقوف وراء أكثر من 20 مؤامرة خطف وقتل مزعومة.
