تراجع ثقة الناخبين في زعيمة الاشتراكيين السويديين مع اقتراب الانتخابات

يورو تايمز / ستوكهولم
أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تراجع مستوى الثقة في زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، ما يقلّص الفارق بينها وبين منافسها الرئيسي قبل أشهر من الانتخابات.
ورغم احتفاظها بالمركز الأول من حيث ثقة الناخبين، فإن الفجوة بينها وبين زعيم حزب المحافظين تقلّصت إلى أربع نقاط فقط، بعدما كانت تبلغ 26 نقطة قبل أربع سنوات.
وأشار محللون إلى أن الثقة في الزعيمة لم تعد تمثل نفس نقطة القوة للحزب كما في السابق، خاصة مع تراجع دعم بعض الناخبين خارج القاعدة التقليدية للحزب.
كما أظهرت البيانات أن ناخبي أحزاب “تيدو” الحاكمة فقدوا جزءاً من ثقتهم بها، وهو ما يُعزى جزئياً إلى تزايد الالتفاف حول قادة الأحزاب الخاصة بكل معسكر مع اقتراب موعد الانتخابات.
ويرى مراقبون أن الجدل السياسي حول قضايا الهجرة قد يكون أحد العوامل التي أثرت على توجهات الناخبين وساهمت في هذا التراجع النسبي في الثقة.
وفي ترتيب الثقة بين قادة الأحزاب، جاء زعيم حزب المحافظين في المرتبة الثانية، يليه زعيم حزب ديمقراطيي السويد، ثم زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين، بينما بقيت بقية القيادات عند مستويات أقل.
وأجري الاستطلاع قبل إعلان حزب الليبراليين استعداده للتعاون الحكومي مع ديمقراطيي السويد، ما يعني أن تأثير هذا التحول السياسي لم ينعكس بعد في النتائج.
المصدر: SVT
