أخبار

نيويورك تايمز: اغتيال لاريجاني يهز القيادة الإيرانية وكبار المسؤولين يتسائلون: من التالي؟

يورو تايمز / طهران

أثار مقتل المسؤول الأمني الإيراني البارز علي لاريجاني موجة قلق كبيرة داخل إيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن مسار الحرب ومستقبل القيادة السياسية في البلاد، وذلك بعد إعلان مقتله في هجوم يُنسب إلى إسرائيل.

وبحسب تقارير، كان لاريجاني يشغل موقعاً محورياً كرئيس لمجلس الأمن القومي، كما اعتُبر الحاكم الفعلي لإيران خلال فترة الحرب، ما جعل اغتياله ضربة كبيرة لهرم السلطة الإيرانية.

ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ أكثر من أسبوعين، تخلله استهداف شخصيات قيادية بارزة، من بينها المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ما زاد من المخاوف داخل الدوائر الرسمية بشأن سلامة القيادات.

وأفاد مسؤولون إيرانيون بأن حالة من القلق تسود بين كبار المسؤولين، حيث يتساءل كثيرون عن الشخص التالي الذي قد يكون هدفاً للهجمات، في ظل استمرار عمليات الاغتيال التي تستهدف شخصيات مؤثرة في الدولة.

وفي حادثة منفصلة سبقت مقتل لاريجاني بيوم واحد، نجا النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف من محاولة اغتيال، بعد قصف استهدف مبنى خلال زيارته له، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية.

ورغم عدم صدور إعلان رسمي فوري من طهران، بدأت ردود الفعل تظهر سريعاً، حيث وصف محللون مقربون من الحكومة لاريجاني بأنه كان حلقة وصل أساسية بين القيادات العسكرية والسياسية، وأن غيابه قد يؤثر على فرص التوصل إلى تسوية سياسية للحرب.

وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن اغتيال القيادات لن يغير مسار الحرب بشكل جذري، معتبرين أن النظام الإيراني قادر على الاستمرار رغم هذه الخسائر، وأن مقتل شخصيات بارزة لن يؤدي بالضرورة إلى انهيار الدولة.

المصدر: The New York Times

زر الذهاب إلى الأعلى