هنا السويد

تراجع دعم الاشتراكيين في السويد إلى أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات

يورو تايمز / ستوكهولم

أظهر استطلاع جديد للرأي في السويد تراجع دعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى أدنى مستوى له منذ خريف عام 2022، في وقت حقق فيه حزب الوسط تقدماً ملحوظاً في نوايا التصويت.

ووفق نتائج استطلاع مارس، بلغ دعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي نحو 32,4 في المئة من نوايا التصويت، بعد انخفاض يقارب نقطتين مئويتين مقارنة بالاستطلاع السابق، رغم أن هذا التراجع لا يعد إحصائياً مؤكداً.

وفي المقابل، سجل حزب الوسط أكبر مكاسب في الاستطلاع، حيث ارتفعت نسبة تأييده بشكل ملحوظ، ويُعتقد أن جزءاً من ناخبيه الجدد جاءوا من قاعدة الناخبين السابقين للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

كما أظهرت النتائج تحسناً في أداء عدد من الأحزاب الصغيرة، إذ تجاوزت أحزاب الديمقراطيين المسيحيين وحزب البيئة وحزب الوسط عتبة الأربعة في المئة المطلوبة لدخول البرلمان، بينما بقي حزب الليبراليين الحزب الوحيد الذي ما يزال تحت هذه العتبة.

وفي المعسكر الحكومي، اتسعت الفجوة بين حزب ديمقراطيو السويد وحزب المحافظين، حيث تقدم ديمقراطيو السويد على المحافظين في نسبة التأييد الشعبي وفق الاستطلاع.

وبشكل عام، أظهرت النتائج أن أحزاب المعارضة ما تزال تحافظ على تقدم واضح قبل ستة أشهر من الانتخابات، بفارق يبلغ نحو 6,8 نقاط مئوية مقارنة بأحزاب تحالف «تيدو» الحاكم.

ويرى محللون أن تحركات الناخبين ما تزال تحدث في الغالب داخل كل معسكر سياسي، مشيرين إلى أن أحزاب الحكومة ستحتاج إلى تحول كبير في توجهات الناخبين إذا أرادت تجاوز المعارضة قبل موعد الانتخابات.

واعتمد الاستطلاع على نحو ثلاثة آلاف مقابلة مع مشاركين في لوحة «سيفو» البحثية التي تضم عشرات الآلاف من المشاركين، وتم اختيار العينة بطريقة تمثيلية للسكان وفق العمر والجنس والمنطقة والتعليم والتوجهات السياسية في الانتخابات السابقة.

المصدر: SVT Nyheter

زر الذهاب إلى الأعلى