تقرير أمريكي يكشف تفاصيل الصاروخ الذي استُخدم في الضربة التي قتلت خامنئي

يورو تايمز / واشنطن
كشف تقرير إعلامي أمريكي أن العنصر الحاسم في الضربة التي أدت الى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لم يكن توقيت العملية أو المعلومات الاستخباراتية أو حتى طبيعة الأهداف، بل التكنولوجيا الصاروخية المستخدمة في تنفيذ الهجوم.
وذكر التقرير أن الصاروخ المعروف باسم “Blue Sparrow” أُطلق من مقاتلات إسرائيلية من طراز F-15، ويعتمد مساراً باليستياً معقداً يجعل اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي أمراً بالغ الصعوبة.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، يرتفع الصاروخ بعد إطلاقه الى ارتفاعات عالية تصل الى ما يعرف بخط كارمان، وهو الحد الفاصل بين الغلاف الجوي والفضاء الخارجي، وذلك من أجل اكتساب سرعة وارتفاع إضافيين قبل أن يبدأ مرحلة هبوط شبه عمودي نحو الهدف.
ويمنح هذا المسار الصاروخ سرعة كبيرة للغاية ويقلص بشكل حاد الفترة الزمنية المتاحة لأنظمة الدفاع الجوي لاعتراضه.
وعند عودته الى الغلاف الجوي يكون الصاروخ قد بلغ سرعة هائلة، ما يجعل اعتراضه تحدياً تقنياً كبيراً، إذ يتطلب إسقاطه إصابة جسم فائق السرعة يهبط من ارتفاع قريب من الفضاء بدقة عالية جداً، وهو أمر لا تتوافر له قدرات كافية في أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وفق ما أشار إليه التقرير.
كما يعتمد الصاروخ على نظام توجيه متقدم يسمح بإصابة الهدف بدقة تصل الى بضعة أقدام فقط، ما يمنحه قدرة عالية على تنفيذ ضربات دقيقة ضمن نطاق جغرافي محدود للغاية.
ويرى التقرير أن الجمع بين الارتفاع الكبير والمسار الباليستي والسرعة العالية إضافة الى دقة التوجيه هو ما جعل الضربة حاسمة، إذ واجهت القيادة الإيرانية سلاحاً مصمماً لتقليل فعالية أي إجراءات دفاعية مضادة.
المصدر
https://nypost.com/
