اقتصاديون يحذرون من تأثير التوترات العالمية على الاقتصاد السويدي

يورو تايمز / ستوكهولم
حذر اقتصاديون سويديون من أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في العالم قد تؤثر سلباً على نمو الاقتصاد السويدي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا أدت الى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الحذر لدى الشركات والمستهلكين في الإنفاق والاستثمار.
الخبير الاقتصادي في بنك SEB روبرت بيرغكفيست قال إن استمرار التوترات، خصوصاً المرتبطة بالحرب مع إيران، قد ينعكس على الاقتصاد السويدي إذا بدأت الشركات والأسر في تقليص نشاطها الاقتصادي نتيجة حالة عدم اليقين وارتفاع تكاليف الطاقة. وأضاف أن مثل هذه التطورات قد تضع ضغوطاً إضافية على البنك المركزي السويدي، خاصة أن الاقتصاد لم يبتعد كثيراً عن صدمة التضخم التي شهدها في السنوات الأخيرة.
بيرغكفيست أشار أيضاً الى أن هناك مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات العالمية الى عودة التضخم مجدداً، رغم أن التوقعات الحالية تشير الى استمرار تراجع معدلات التضخم في السويد خلال الفترة القادمة.
من جهتها، اتفقت كبيرة الاقتصاديين في بنك Nordea أنيكا وينست مع هذا التقييم، مشيرة الى أن الظروف الحالية لا تشير الى تغيير قريب في سعر الفائدة الأساسي. وأوضحت أن التضخم ما يزال دون المستوى المستهدف، ما يعني أنه لا توجد أسباب حالياً لرفع أسعار الفائدة، كما أن خفضها في الوقت الراهن ليس مطروحاً بشكل واضح.
ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار حالة التوتر في الأسواق العالمية قد يخلق بيئة اقتصادية أكثر حذراً في السويد، وهو ما قد ينعكس على الاستهلاك والاستثمار وبالتالي على وتيرة النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
https://omni.se/ekonomer-spant-omvarldslage-kan-pressa-svenska-tillvaxten/a/0pQxjA
