وفاة سجين يبلغ 19 عاماً بعد أزمة صرع داخل زنزانته في سجن فرنسي

يورو تايمز / باريس
توفي سجين يبلغ من العمر 19 عاماً داخل زنزانته في سجن فرين جنوب باريس بعد تعرضه لأزمة صرع حادة خلال الليل، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقاً رسمياً لكشف ظروف الوفاة وما إذا كانت هناك أي مسؤولية تتعلق بظروف الرعاية أو سرعة تدخل الطواقم المختصة.
وبحسب ما أوردته صحيفة لو باريزيان نقلاً عن مصادر قضائية متطابقة، وقعت الحادثة خلال ليلة 15 الى 16 فبراير داخل المركز penitencier de Fresnes في إقليم فال-دو-مارن، حيث عانى السجين عدة نوبات صرع متتالية بدأت قرابة الساعة الواحدة صباحاً. وكان الشاب يخضع لعلاج طبي ثقيل بسبب حالته الصحية.
وأفادت المعلومات بأن زميله في الزنزانة حاول تنبيه موظفي السجن مرات عدة خلال ساعات الليل بعد تدهور حالته، قبل أن تصل فرق الإسعاف حوالي الساعة السادسة صباحاً، حيث تم إعلان الوفاة في المكان.
وأكدت نيابة كريتاي فتح تحقيق بعنوان “البحث في أسباب الوفاة”، وهو إجراء قضائي اعتيادي في فرنسا يهدف الى تحديد التسلسل الدقيق للأحداث والمسؤوليات المحتملة دون استباق النتائج، بينما لم تقدم السلطات تفاصيل إضافية حول ملابسات التدخل الطبي أو توقيته.
وتعيد الحادثة النقاش في فرنسا حول الرعاية الصحية داخل المؤسسات السجنية، خصوصاً في سجن فرين الذي يُعد أحد أكبر السجون الفرنسية ويضم مئات النزلاء، حيث تثار بشكل دوري تساؤلات بشأن متابعة الحالات الطبية المزمنة داخل أماكن الاحتجاز.
