هنا السويد

أغلبية العاطلين في السويد من أصول مهاجرة… الفجوة في سوق العمل تتسع

يورو تايمز / ستوكهولم

أظهرت بيانات حديثة أن أغلبية الأشخاص المسجلين كعاطلين عن العمل في السويد هم من المهاجرين أو مولودون في الخارج، في تحول كبير مقارنة بالوضع قبل حوالي عقدين من الزمن، وهذا ما كشفه تحليل جديد لبيانات Statistiska centralbyrån (SCB) نُشر في موقع Riks.

وبحسب التقرير، فإن جزءاً كبيراً من البطالة في السويد يتركز بين الأشخاص الذين قدموا إلى البلاد كلاجئين أو كأفراد بصفة مهاجر، بينما كانت أقل من ربع العاطلين قبل 20 عاماً مولودين خارج البلاد. في أماكن معينة مثل ستوكهولم، أصبحت الأغلبية من العاطلين من المهاجرين بالفعل منذ عام 2006، فيما استغرق حدوث هذا التحول على مستوى السويد بأكملها نحو عشر سنوات.

وتعكس هذه الأرقام فجوة هيكلية كبيرة في سوق العمل بين المولودين في السويد والمهاجرين، إذ أن معدل البطالة بين المولودين خارج السويد أعلى بكثير من نظيره بين المولودين داخل البلاد، وفقا لإحصاءات حديثة، حيث بلغت البطالة بين المولودين في الخارج نحو 16.2٪ مقابل 5.7٪ للمولودين في السويد في عام 2024.

ويشير الخبراء إلى أن الفجوة في سوق العمل تعكس عوامل متعددة، منها مستوى التعليم المتفاوت، ومعوقات اللغة، وطول المدة اللازمة للاندماج في سوق العمل السويدي. كما لاحظ محللون أن الأشخاص المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي يواجهون صعوبات أكبر في إيجاد عمل مقارنة بالمولودين المحليين، مما يؤثر على هيكل البطالة في السويد بشكل عام.

المصدر: Riks
🔗 https://riks.se/nyheter/majoritet-av-arbetsl%C3%B6sa-har-invandrat-s%C3%A5-stor-%C3%A4r-klyftan

زر الذهاب إلى الأعلى