انتحار شرطية من جهاز المعلومات والاستخبارات الفرنسية داخل مقر عملها

يورو تايمز / باريس
أعلنت مصادر قضائية أن شرطية تنتمي لفرع الاستخبارات في فرنسا، وهو Direction générale de la sécurité intérieure (DGSI)، أقدمت على إنهاء حياتها داخل مكان عملها في إقليم باس-دو-كاليه شمال البلاد، في واقعة أثارت صدمة داخل أجهزة الأمن الفرنسية والمجتمع المحلي.
وقع الحادث يوم الجمعة 7 فبراير 2026 داخل أحد مكاتب جهاز الاستخبارات في الإقليم، حيث وجدت الزميلة – التي كانت تعمل كشرطية معنوية في وحدة DGSI – ميتة في مكان عملها في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
ووفق المعلومات الأولية التي نشرتها صحيفة لو باريزيان، فقد وجدت قوات الأمن المسؤولة عن المكتب الجثة صباحًا بعد وصولها إلى مقر العمل، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقًا لتحديد ملابسات الوفاة، بما في ذلك الظروف التي أدت إلى انتحار الضحية.
ولم تكشف المصادر عن هُوية الشرطية أو عمرها، كما لم تُعلن تفاصيل إضافية حول دوافعها، في انتظار نتائج التحقيق التي يقودها مكتب المدعي العام في المنطقة، في إطار إجراءات رسمية طبيعية لكل قضية وفاة داخل مؤسسة أمنية.
وأدى الحادث إلى حالة من التأثر بين زملائها في الجهاز، حيث عبّر بعضهم عن صدمتهم وحزنهم على زميلتهم، بينما أكدت الجهات المعنية أنها توفر دعمًا نفسيًا للموظفين في أعقاب الواقعة.
وقالت المصادر إن التحقيقات ما تزال جارية، وأن التفاصيل المتعلقة بوقائع اللحظات الأخيرة قبل الوفاة لم تُكشف بعد، في انتظار انتهاء السلطات من جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود – خصوصًا زملاء الضحية – لتقديم صورة كاملة عن الملابسات.
