كشف المستور

رئيس وزراء بريطانيا يتعـثّـر بسبب فضيحة إبستين ويواجه خطر فقدان المنصب

يورو تايمز / لندن

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة سياسية حادة بعد انهيار الثقة به داخل حزبه ومعارضيه، عقب ارتباطات وثّقتها الوثائق الجديدة المتعلقة بفضيحة جيفري إبستين، وفق تحليل نشرته هيئة YLE.

الاضطراب بدأ عندما اعترف ستارمر أمام البرلمان بأنه كان على علم بعلاقة الشخص الذي قام بتعيينه سفيرًا لبريطانيا، بيتر ماندلسون، مع المدان الجنسي الشهير جيفري إبستين، قبل أن يُعيّنه في منصبه العام الماضي.

وقد أثار هذا الاعتراف ردود فعل غاضبة داخل حزب العمال نفسه، حيث بدأ عدد من نواب الحزب يعبرون علنًا عن خيبة أملهم من قرارات ستارمر ويطالبون بإقالته، معتبرين أنه أظهر ضعفًا في تقدير المخاطر السياسية والأخلاقية.

ما الذي أثار الجدل؟

  • العلاقة بين بيتر ماندلسون وإبستين: كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية أن ماندلسون كان صديقًا لإبستين، وشارك في مناسبات واحتفالات معه، بل إن إبستين دفع له ولزوجته مبالغ مالية خلال فترة ارتباطاتهما.
  • تسريب معلومات حساسة: تبيّن أيضًا أن ماندلسون شارك معلومات حكومية سرّية مع إبستين عندما كان وزيرًا في الحكومة البريطانية في العقد الأول من الألفية، من بينها معلومات عن دعم الاتحاد الأوروبي لخطط مواجهة الأزمة المالية.
  • التعيين رغم التحذيرات: رغم هذه المعلومات المثيرة للجدل، أصّر ستارمر على تعيين ماندلسون كممثل دبلوماسي، مما أثار انتقادات حادة حول تراجع معايير النزاهة في الاختيارات الحكومية.

نتائج الأزمة

تزايدت المطالب داخل حزب العمال البريطاني، ليس فقط من المعارضة، بل حتى بين النواب الذين كانوا مؤيدين في الأصل لستارمر، للمطالبة باستقالته أو إقالته من منصبه بسبب “فقدان الثقة”.

ويبدو أن هذه الأزمة تُظهر مدى قوة تأثير وثائق جيفري إبستين في كشف علاقات خفية بين شخصيات نافذة في الغرب مع الشبكات المرتبطة به، مما يضع زعماء سياسيين أمام خيارات صعبة بين الاستمرار في مناصبهم أو مواجهة ضغوط للاستقالة.

زر الذهاب إلى الأعلى