هنا السويد

وزيرة المالية السويدية تفتح الباب أمام اعتماد اليورو بعد الانتخابات

يورو تايمز / ستوكهولم

أعلنت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتيسون أنها ترغب، بعد الانتخابات المقبلة، في تكليف لجنة رسمية لإجراء تحقيق حول إمكانية اعتماد اليورو كعملة في السويد، في خطوة تعيد إحياء ملف ظل مجمدًا منذ سنوات.

وقالت سفانتيسون خلال نقاش برلماني في الريكسداغ إن الوضع الحالي يستوجب مراجعة جدية: «أعتقد أن الشعب السويدي والمرحلة التي نمر بها يستحقان أن نقوم بتحقيق رسمي».

وبحسب الوزيرة، فإن أي تحقيق محتمل يجب أن يدرس تأثير التطورات الأمنية الجديدة في أوروبا، إضافة إلى التحولات في السياسة الأميركية، على الاقتصاد السويدي، وما إذا كان الانضمام إلى منطقة اليورو قد يوفر استقرارًا أو حماية إضافية في المرحلة المقبلة.

وجاءت تصريحات وزيرة المالية خلال مناظرة خاصة تجري حاليًا داخل البرلمان حول اليورو، نظمت بمبادرة من حزب الليبراليين، الذي يدعو منذ سنوات إلى اعتماد العملة الأوروبية الموحدة في السويد.

ورغم هذه التصريحات، تشير المعطيات السياسية إلى أن قرارًا من هذا النوع لا يحظى حاليًا بأغلبية داخل البرلمان، إذ لا يدفع حزب ديمقراطيي السويد ولا الحزب الاشتراكي الديمقراطي باتجاه تبني اليورو في الوقت الراهن.

وتُعد هذه المرة من أبرز الإشارات الحكومية منذ فترة طويلة إلى إمكانية إعادة فتح النقاش حول مستقبل الكرونة السويدية وعلاقة السويد بالاتحاد النقدي الأوروبي.

زر الذهاب إلى الأعلى