هنا اوروبا

فرنسا: توقيف رجل خاضع لأمر ترحيل بعد اغتصاب امرأة تبلغ 90 عامًا داخل منزلها

يورو تايمز / باريس

أوقفت الشرطة الفرنسية رجلًا ووضعتْه رهن الحجز الاحتياطي، بعد الاشتباه بارتكابه اعتداءً جنسيًا وعمليات اغتصاب متكررة بحق امرأة تبلغ من العمر 90 عامًا داخل منزلها في مدينة نيس، خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة، وفق ما أعلنته النيابة العامة في نيس السبت.

وأوضح المدعي العام داميان مارتينيلي في بيان رسمي أن الحادث وقع قرابة الساعة الرابعة أو الخامسة صباحًا، حين اقتحم المشتبه به شقة الضحية «عنوة»، وفرض عليها «بعنف» عدة عمليات اعتداء جنسي تضمنت «أفعال إيلاج متعددة».

ونُقلت الضحية إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات في اليدين والذراعين والساقين، فيما حُددت مدة العجز الكلي عن العمل بخمسة أيام، بحسب النيابة.

المشتبه به كان خاضعًا لأمر مغادرة فرنسا

وأكدت النيابة أن عناصر الشرطة تحركوا بسرعة وألقوا القبض على المشتبه به فورًا. وأشار المدعي العام إلى أن التحقيقات أظهرت أن الرجل كان يقيم في شقة مجاورة للضحية ضمن سكن عشوائي يضم عدة أجانب في وضع غير قانوني.

وعند توقيفه، تبيّن أن نسبة الكحول في دمه بلغت 0.86 ملغ/لتر، كما جاءت الفحوص إيجابية لتعاطي القنب والكوكايين.

واعترف الموقوف بأنه دخل شقة الضحية، لكنه أنكر تهمة الاغتصاب أمام المحققين.

ووفق النيابة، فإن الرجل مولود عام 1997 في تونس، ويقيم في فرنسا بصورة غير نظامية، وكان قد صدر بحقه في 11 يناير 2026 قرار رسمي يلزمه بمغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، إضافة إلى إخضاعه للإقامة الجبرية من قبل محافظة سون-إي-لوار.

ورغم ذلك، أوضحت السلطات أنه لم يكن معروفًا سابقًا لدى أجهزة الشرطة ولا يحمل سوابق قضائية مسجلة.

إحالته للقضاء وطلب حبسه احتياطيًا

وأعلن المدعي العام أن المشتبه به سيُعرض على القضاء صباح الأحد في إطار فتح تحقيق قضائي رسمي بتهمة «اغتصاب شخص في وضع هش»، مع طلب إيداعه الحبس الاحتياطي.

ووُصفت الجريمة بأنها «فعل وحشية مطلقة»، وسط صدمة كبيرة في المدينة بسبب استهداف امرأة مسنّة في منزلها.

زر الذهاب إلى الأعلى