كشف المستور

توقيف رجل في فرنسا بشبهة احتجاز واغتصاب امرأة لمدة 15 يوماً

يورو تايمز / تولوز

أُودِع رجل يبلغ من العمر 46 عامًا السجن الاحتياطي في مدينة تولوز، بعد توجيه تهمة الاغتصاب في حالة العود القانونية إليه، على خلفية اتهامه باحتجاز امرأة والاعتداء عليها جنسيًا على مدى نحو خمسة عشر يومًا داخل شقة في حي ميراي، وفق ما أعلنت النيابة العامة.

وتعود الوقائع إلى مطلع يناير 2026، عندما لجأت الضحية، وهي امرأة في الحادية والأربعين من عمرها بلا مأوى، إلى أحد معارفها الذي عرض عليها الإقامة في منزله دون مقابل. ووفق روايتها، تحوّل هذا العرض سريعًا إلى معاناة قاسية، حيث تؤكد أنها احتُجزت داخل الشقة وتعرّضت لاعتداءات جنسية متكررة.

وأفادت الضحية أن المتهم كان يدخل إلى مكان نومها المؤقت أثناء نومها ويجبرها على إقامة علاقات جنسية، إضافة إلى ارتكاب اعتداءات جنسية أخرى، كما تقول إنه كان يعتدي عليها بالضرب لمنعها من مغادرة الشقة.

وفي 14 يناير، تمكنت المرأة من استغلال غياب المشتبه به بعد أن نسي إقفال باب الشقة، فحاولت الفرار، لكنها صادفته على الدرج. وبعد شجار بينهما، نجحت في الإفلات والهروب، قبل أن تتوجه إلى الشرطة وتقدّم بلاغًا رسميًا.

وخضعت الضحية لفحص طبي شرعي، حيث وصف الطبيب حالتها الصحية بالمقلقة، وتم توثيق إصابات جسدية أسفرت عن منحها خمسة أيام من العجز الكلي عن العمل.

وجرى توقيف المشتبه به في اليوم التالي، 15 يناير. وخلال التحقيقات، قدّم رواية مغايرة تمامًا، منكرًا تهمة الاحتجاز، ومشيرًا إلى ما وصفه بإدمان الضحية على الكحول.

وأعلن المدعي العام في تولوز، دافيد شارماتس، أن التحقيق القضائي فُتح بتهمة الاغتصاب في حالة العود القانونية فقط، موضحًا أن تهمة الاحتجاز لم تُدرج في هذه المرحلة. وأضاف: «التحقيق سيحدد ما إذا كانت هناك جرائم إضافية أخرى. في الوضع الحالي، لم نعتمد سوى تهمة الاغتصاب».

وبقرار من قاضي الحريات والاحتجاز، وُضع المتهم رهن الحبس الاحتياطي، في انتظار استكمال مجريات التحقيق القضائي.

زر الذهاب إلى الأعلى