تحقيقات ومقابلات

عائلة إل حَسَن ديارا تتهم الشرطة بالعنف بعد وفاته داخل مخفر في باريس

يورو تايمز / باريس

تقدمت عائلة إل حَسَن ديارا، البالغ من العمر 35 عامًا، بشكوى قضائية بتهمة «العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة» بعد موته داخل مخفر شرطة الدائرة العشرين في باريس، ليل 14–15 يناير، عقب توقيفه على خلفية لفّ سيجارة من القنب.

وبحسب ما أوردته Actu17، أعلن محامي العائلة ياسين بوزرو أن الشكوى تطالب بفتح تحقيق قضائي مستقل، فيما أُحيل الملف إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية للتحقيق في أسباب الوفاة.

ووفق بيان النيابة العامة في باريس، أُوقف الضحية بعد رفضه الخضوع للتفتيش، وسقط أرضًا خلال التوقيف، حيث أشار أحد عناصر الشرطة إلى استخدام صاعق كهربائي. ونُقل لاحقًا إلى المخفر، قبل أن يتعرض لتوقف قلبي تنفسي توفي على إثره بعد محاولات إنعاش.

وتطعن العائلة في هذه الرواية، مؤكدة وجود مقطع فيديو وشهادات تشير إلى تعرضه لعنف شديد أثناء التوقيف، ومطالبة بكشف كامل للحقيقة وتحديد المسؤوليات.

وقد نُقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي لإجراء تشريح، فيما لا تزال التحقيقات جارية.

المصدر: Actu17

زر الذهاب إلى الأعلى