هنا السويد

وفاة متهم بالقتل داخل الحبس الاحتياطي في السويد وسط ظروف غير مسبوقة

يورو تايمز / ستوكهولم

عُثر على رجل موقوف على ذمة قضية قتل ميتًا داخل زنزانته في الحبس الاحتياطي في السويد، في واقعة وُصفت من قبل الجهات المعنية بأنها نادرة وغير مسبوقة، بحسب ما نقلته صحيفة Expressen.

ووفق المعلومات المنشورة، فإن الرجل كان محتجزًا على خلفية جريمة قتل خطيرة، وكان ينتظر استكمال الإجراءات القضائية عندما تم العثور عليه فاقدًا للحياة داخل زنزانته. الواقعة أثارت صدمة داخل جهاز السجون، حيث قال مسؤولون إنهم لم يسبق لهم التعامل مع حادثة مماثلة من حيث الملابسات داخل هذا النوع من أماكن الاحتجاز.

السلطات السويدية أكدت أن الوفاة وقعت داخل الحبس الاحتياطي (häktet)، وهو مكان مخصص لاحتجاز المشتبه بهم قبل صدور الأحكام، وليس سجنًا لتنفيذ العقوبات. وعلى الفور، تم إبلاغ الشرطة والنيابة العامة وفتح تحقيق لتحديد أسباب الوفاة بدقة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن سبب الوفاة لم يُحسم بعد، ولم تصدر الجهات الرسمية أي تأكيد بشأن ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، أو انتحار، أو ظروف أخرى، فيما يجري التعامل مع القضية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

مصادر مطلعة أوضحت أن التحقيق يشمل مراجعة ظروف الاحتجاز، والحالة الصحية للرجل قبل وفاته، والإجراءات المتبعة من قبل طاقم الحبس الاحتياطي، إضافة إلى فحص ما إذا كانت هناك أي مؤشرات على إهمال أو تقصير.

وأكدت الشرطة أن أي وفاة داخل الحجز أو الحبس الاحتياطي تُعد قضية جنائية بحد ذاتها، ويتم التعامل معها بأقصى درجات الجدية والشفافية، بما يشمل إجراء تشريح طبي للجثة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.

القضية أثارت تساؤلات واسعة في السويد حول الضغوط النفسية على الموقوفين في قضايا خطيرة، وكذلك حول آليات المتابعة الصحية والنفسية داخل أماكن الحبس الاحتياطي.

المصدر:
https://www.expressen.se/nyheter/sverige/mordare-dod-i-haktet-aldrig-varit-med-om-liknande/

زر الذهاب إلى الأعلى