أخبار

50 هدفـاً عسكـريـاً إيـرانيـاً على طـاولـة تـرامـب

تلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملفًا مفصلًا يضم 50 هدفاً عسكرياً بالغ الأهمية، ويرسم خريطة للآليات، التي يُزعم أن طهران تستخدمها لقمع المتظاهرين. 

وقد جمعت هذه الوثيقة، التي أعدتها منظمة “متحدون من أجل إيران”، ومقرها في واشنطن، قبل ساعات فقط من اجتماعات أمنية بالغة الأهمية، حسبما أفادت المنظمة لصحيفة “ديلي ميل”.

وتضمنت الوثيقة الإحداثيات الدقيقة لمقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في منطقة ثَرالله، والذي وُصف بأنه مركز قيادة حملة قمع المتظاهرين. 

وأفاد التقرير بأن المقر الرئيسي كان بمثابة مركز القيادة للجيش، ويتحكم عملياتياً في توزيع قوات الشرطة. 

وشملت قائمة الأهداف 4 مقار فرعية تشرف على مناطق مختلفة من طهران، وأولها مقر القدس الفرعي، الذي أشرف على عمليات القمع في شمال وشمال غرب طهران، ومقر الفتح الفرعي في الجنوب الغربي، ومقر النصر الفرعي في الشمال الشرقي؛ ومقر القدر الفرعي، الذي سيطر على جنوب شرق ووسط طهران.

 ومن خلال تحديد هذه المواقع والوحدات، سيحصل الجيش الأمريكي على مخطط لقدرة الحرس الثوري الإيراني على تنسيق عملياته لقتل المواطنين الإيرانيين، وهي فظائع أثارت غضب الرئيس الأمريكي، ودفعته إلى وضع خيارات لمساعدة المتظاهرين.

وصرح كسرى عرابي، مدير أبحاث الحرس الثوري الإيراني في معهد أبحاث الأمن القومي الإيراني،: “ستستمر دوامة الاحتجاجات والقمع ما لم يتغير ميزان القوى بين المتظاهرين الإيرانيين العزل، وجهاز القمع المدجج بالسلاح والمتطرف التابع للنظام”.

وكشف الملف المقدم للرئيس الأمريكي ترامب عن بنية تحتية خفية في جميع أنحاء طهران تعمل كشبكة قيادة أساسية، حيث تنسق عمليات الاستخبارات والشرطة معاً. 

وشملت الأهداف 23 قاعدة إقليمية تابعة للحرس الثوري الإيراني وتقع كل منها في إحدى مناطق بلدية طهران الـ 22. 

وتضمنت القائمة التي قدمتها المنظمة الحقوقية أيضاً وحدات عملياتية تقود عمليات إراقة الدماء، بما في ذلك لواءان: لواء آله محمد الأمني، المتمركز شمال شرق طهران، ولواء الزهراء الأمني، المتمركز جنوب شرق طهران. 

وأعلن ترامب، الثلاثاء الماضي، إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين، وقال للمتظاهرين إن “المساعدة قادمة” وعليهم “حفظ أسماء القتلة والمعتدين”. 

زر الذهاب إلى الأعلى