كشف المستورموضوعات رئيسية

تقارير غير مؤكدة عن اعتقال حسن روحاني ومحمد جواد ظريف وسط صراع داخل النظام الإيراني

يورو تايمز / خاص

تداولت أوساط سياسية وإعلامية إيرانية، خلال الساعات الماضية، تقارير غير مؤكدة تفيد بأن السلطات الإيرانية أقدمت على اعتقال الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، وذلك في إطار صراع داخلي متصاعد داخل هرم السلطة في طهران.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/62/Mohammad_Javad_Zarif_20250203_%28cropped%29.jpg

وبحسب ما نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، فإن نائبًا في البرلمان الإيراني يُدعى أبوالقاسم جراره، إلى جانب السياسي الإيراني ميثم نادي، تحدثا عن توقيف روحاني وظريف قبل عدة أيام، دون صدور أي بيان رسمي من السلطات الإيرانية أو القضاء يؤكد صحة هذه الادعاءات.

ويُشار إلى أن حسن روحاني تولى رئاسة الجمهورية في إيران بين عامي 2013 و2021، وقاد خلال ولايتيه مسار التفاوض الذي أفضى إلى الاتفاق النووي مع القوى الدولية عام 2015. أما محمد جواد ظريف، فشغل منصب وزير الخارجية خلال رئاسة روحاني، ثم عُيّن لاحقًا نائبًا للرئيس للشؤون الاستراتيجية بين أغسطس 2024 ومارس 2025، قبل أن يغادر المنصب.

وتنظر التيارات المتشددة داخل النظام الإيراني إلى روحاني وظريف على أنهما من رموز ما يُعرف بـ“التيار البراغماتي أو الإصلاحي”، وتحمّلهما مسؤولية فشل الاتفاق النووي وتداعياته الاقتصادية، إضافة إلى مواقفهما الداعية إلى الانفتاح على الغرب وانتقادهما غير المباشر لسياسات إقليمية يتبناها النظام.

ويرى مراقبون أن تداول هذه الأنباء، حتى في حال عدم تأكيدها رسميًا، يعكس حجم التوتر والانقسام داخل بنية الحكم في إيران، خصوصًا في ظل الاحتجاجات الشعبية المستمرة، والضغوط الدولية المتزايدة، والعقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت شخصيات أمنية وسياسية بارزة.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي مواقف رسمية من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي أو من السلطة القضائية الإيرانية بشأن ما يُتداول عن اعتقال روحاني وظريف، ما يجعل هذه المعلومات في إطار الأنباء غير المؤكدة.

المصدر:
منشورات وتصريحات متداولة على منصة X (تويتر سابقًا) – حساب @selenaryan_
https://x.com/selenaryan_

زر الذهاب إلى الأعلى