أخبار

نشر أسلحة ثقيلة في أحياء طهران السكنية وسط تصعيد أمني غير مسبوق

يورو تايمز / خاص

أفادت تقارير متداولة بأن قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني نشرت، خلال الساعات الماضية، شاحنات صغيرة (بيك-أب) مزوّدة برشاشات ثقيلة داخل أحياء سكنية في العاصمة طهران، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد أمني خطير يهدف إلى ترهيب السكان على خلفية الاضطرابات والاحتجاجات المتواصلة في البلاد.

وبحسب المعلومات الواردة، شوهدت هذه الآليات المسلحة في حي صادقية غرب طهران، إضافة إلى مناطق أخرى لم يُعلن عنها رسميًا، وسط انتشار أمني مكثف ونقاط تفتيش متنقلة. وتُظهر الصور المتداولة تمركز الشاحنات داخل شوارع مأهولة بالسكان، وليس في منشآت عسكرية أو أطراف المدينة.

تفاصيل السلاح المستخدم

الآليات التي جرى نشرها كانت مزوّدة برشاشات ثقيلة من طراز “ديشكا” (DShK)، وهو سلاح عسكري عيار 12.7 ملم، صُمم أساسًا للاستخدام في ساحات القتال، ويُستعمل ضد:

  • الأفراد على مسافات بعيدة
  • المركبات المدرعة الخفيفة
  • الطائرات منخفضة الارتفاع

ويُعد هذا الرشاش من الأسلحة ذات القوة التدميرية العالية، ويُركّب عادة على عربات عسكرية أو نقاط دفاعية ثابتة، ما يجعل استخدامه أو استعراضه داخل أحياء سكنية مكتظة مؤشرًا على تصعيد أمني استثنائي يتجاوز مهام حفظ النظام التقليدية.

دلالات الانتشار

ويرى مراقبون أن نشر هذا النوع من السلاح داخل المدن يبعث برسالة واضحة مفادها الاستعداد لاستخدام القوة المفرطة، ويعكس قلق السلطات من اتساع رقعة الاحتجاجات، خصوصًا في العاصمة. كما يثير هذا الانتشار مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين، نظرًا لعدم ملاءمة هذا السلاح للاستخدام في البيئات الحضرية.

حتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي يوضح أسباب نشر هذه الأسلحة الثقيلة داخل الأحياء السكنية، أو طبيعة الأوامر التي تحكم استخدامها.

ويأتي هذا التطور في سياق تشديد القبضة الأمنية في طهران ومدن أخرى، وسط تقارير عن قطع الإنترنت، واعتقالات واسعة، وانتشار مكثف للقوات الأمنية، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات المستمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى