أخبار

وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تجري مناقشات أولية حول خيارات عسكرية ضد إيران

يورو تايمز / ستوكهولم

ذكرت تقارير صحفية أميركية، نقلاً عن صحيفة Wall Street Journal بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرت “مناقشات أولية” حول خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، وذلك في ضوء التوترات السياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، وما تشهده إيران من احتجاجات واسعة وتزايد القمع ضد المتظاهرين.

خلفية المناقشات

وفق ما نقلته Wall Street Journal عن مسؤولين مطلعين، فإن الإدارة الأميركية ناقشت خيارات متعددة للتعامل العسكري المحتمل مع إيران، بهدف الرد على ما وصفته بتهديدات النظام الإيراني أو استنفاد كافة الأدوات المتاحة لاستغلال ضغوط سياسية أو دبلوماسية.

المناقشات شملت خيارات تتراوح من الضغط العسكري المحتمل وحتى ضربات جوية واسعة النطاق على أهداف عسكرية إيرانية، إلا أن المصادر شدّدت على أن هذه المباحثات لا تشير إلى صدور أمر نهائي بالتنفيذ، ولا يوجد حتى الآن نشر لقوات أو أصول عسكرية أميركية خاصة بهدف العدوان.

تفاصيل ما تم بحثه

تحديد الأهداف المحتملة: تطرّقت المداولات في الداخل الأميركي إلى إمكانية استهداف مواقع عسكرية إيرانية محددة في حال صدور أمر لاحق، بما في ذلك الخيارات المتعلقة بضربات جوية على عدد من المنشآت ذات الصلة بالدفاع أو القدرات العسكرية.
غياب توافق على خطة تنفيذ: المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا للصحيفة صرحوا بأن لا يوجد توافق كامل على خطة تنفيذية أو دعم سياسي كامل للخطوة، وأن ما جرى هو جزء من عمليات التخطيط والاستعدادات الاستراتيجية.
عدم وجود تحشيد عسكري على الأرض: حتى الآن لم تُعلن وزارة الدفاع الأميركية أو البنتاغون عن تحرير أصول عسكرية أو نشر قوات بهدف تنفيذ هجوم، وما يجري هو ضمن مناقشات استخباراتية واستراتيجية أولية.

السبب والسياق

تأتي هذه المناقشات في سياق التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تشمل:

  • احتجاجات واسعة في إيران ضد النظام، مع قمع من قبل الأجهزة الأمنية.
  • تهديدات من الرئيس الأميركي بإمكانية التحرك في حال استمرار القمع.
  • مخاوف أميركية متكرّرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقدراته.

وقد انتشرت تقارير إخبارية تؤكد أن الرئيس ترامب كرّر تهديده بشن ضربة أو التحرك عسكريًا في حال تصاعد الأزمة أو سقوط متظاهرين، لكن حتى اللحظة لم يتم تحويل هذه التهديدات إلى أمر عسكري ملموس.

الموقف الرسمي

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي من البنتاغون أو البيت الأبيض على تنفيذ أي خطوة عسكرية وشيكة ضد إيران. وكل ما تم الإعلان عنه يتعلق بـ تفكير في الخيارات الاستراتيجية المختلفة من ضمنها استخدام القوة العسكرية كأداة ضغط في حال فشل الخيارات الأخرى.

كما نقلت وسائل إعلام عبرية أن هذه المناقشات كانت جزءًا من خطة عامة لتقييم الأهداف والإمكانيات العسكرية في حال صدور توجيهات لاحقة، لكنها أكدت أيضًا أن لا توجد مؤشرات على شن هجوم وشيك في الوقت الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى