كشف المستور

إعادة تموضع قوات دلتا فورس الأميركية نحو الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران

يورو تايمز / واشنطن

أفادت تقارير إعلامية غير رسمية بحدوث تحركات عسكرية أميركية لافتة خلال الأيام الماضية، شملت إعادة تموضع وحدات من القوات الخاصة الأميركية باتجاه الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالاحتجاجات الجارية في إيران.

وبحسب منصة Warfronts، فإن عناصر من دلتا فورس، التي يُقال إنها شاركت قبل أيام في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدأت بالتحرك مجددًا نحو مسارح عمليات في الشرق الأوسط، عبر جسر جوي انطلق من الولايات المتحدة باتجاه بريطانيا ثم شرقًا.

وتشير معلومات تتبع الرحلات الجوية، وفق المصدر نفسه، إلى عبور أكثر من اثنتي عشرة طائرة نقل عسكري استراتيجية عبر المحيط الأطلسي، بعضها يُعتقد أنه كان ينقل مروحيات تشغّلها وحدة “نايت ستوكرز” التابعة للجيش الأميركي، المعروفة بدعمها لعمليات القوات الخاصة. كما تحدثت التقارير عن تحريك وحدات من قوات الرينجرز وقوات الإنزال الجوي الأميركية المتمركزة في أوروبا.

ووفق ما ورد، فإن عناصر من دلتا فورس قد تموضعوا قرب الحدود العراقية مع سوريا والأردن، في سياق يُحتمل أن يكون مرتبطًا بمتابعة أو احتواء جماعات مسلحة مدعومة من إيران، مع الإشارة إلى أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية أميركية حتى الآن.

كما أفادت التقارير بوجود نشاط مكثف لطائرات استطلاع أميركية قبالة السواحل الإيرانية، إلى جانب تحركات لطائرات تزويد بالوقود أميركية وبريطانية باتجاه المنطقة. وأُثيرت تكهنات حول انقطاع غير مفسر للمجال الجوي فوق اليونان وقبرص، قيل إنه ربما تزامن مع عبور أصول عسكرية، دون وجود تأكيد رسمي لذلك.

وفي السياق نفسه، أُشير إلى زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إلى البحرين، في وقت سابق، في خطوة وُصفت بأنها ذات دلالة على حساسية المرحلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة “جاهزة للتحرك” إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل متظاهرين سلميين، وذلك عندما كان عدد الضحايا محدودًا. وتشير تقارير إعلامية لاحقة إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 35 شخصًا، وفق تقديرات غير رسمية.

ويؤكد مراقبون أن هذه المعطيات تبقى في إطار التسريبات والتقارير غير المؤكدة، في ظل غياب أي إعلان رسمي من وزارة الدفاع الأميركية أو البيت الأبيض بشأن طبيعة هذه التحركات أو أهدافها.

زر الذهاب إلى الأعلى