تراجع معدل الولادات يجبر بلديات السويد على إغلاق وإعادة هيكلة رياض الأطفال

يورو تايمز / ستوكهولم
بدأ الانخفاض الحاد في معدلات الولادة في السويد يترك آثارًا مباشرة على الخدمات العامة، ولا سيما رياض الأطفال، حيث اضطرت عدة بلديات إلى إغلاق مؤسسات تعليمية أو التخطيط لإعادة هيكلتها بسبب تقلص أعداد الأطفال.
وأظهرت بيانات حديثة، نُشرت أمس، أن عدد المواليد في السويد هو الأدنى منذ 20 عامًا. ووفقًا لتجميع أجرته SVT Nyheter Öst، فقد أغلقت خمس بلديات من أصل 13 في إقليمي Östergötland و**Gotland** روضة أطفال واحدة على الأقل خلال العام الماضي.
وقالت مونيكا زوندر، المديرة في Sveriges Kommuner och Regioner (SKR)، إن تراجع أعداد الأطفال يفرض على البلديات إعادة النظر في بنيتها التعليمية، موضحة:
«عندما ينخفض عدد الأطفال إلى هذا الحد، يصبح من الضروري تكييف مباني رياض الأطفال والمدارس مع الواقع الجديد».
خطط إغلاق وإعادة تنظيم
وأفادت نتائج الاستبيان بأن ثماني بلديات من أصل 13 تخطط إما لإغلاق رياض أطفال إضافية أو إعادة تنظيم أنشطة التعليم المبكر، استجابةً لانخفاض عدد الأطفال في سن ما قبل المدرسة.
وأكدت زوندر أن هذا التطور لا يقتصر على شرق السويد، بل يُعد اتجاهًا وطنيًا عامًا، قائلة:
«أوسترغوتلاند لا تُعد استثناءً. هذا مسار نراه في عموم البلاد. في الواقع، البلدية الوحيدة في السويد التي لا تتوقع انخفاضًا في عدد أطفال رياض الأطفال خلال السنوات الخمس المقبلة هي Överkalix».
البلديات التي أغلقت روضة أطفال خلال العام الماضي:
- Norrköping
- Söderköping
- Region Gotland
- Mjölby
- Motala
ويُتوقع أن تستمر هذه التحولات خلال السنوات المقبلة، في ظل التغيرات الديموغرافية التي تشهدها السويد، ما يضع البلديات أمام تحديات جديدة تتعلق بالتخطيط طويل الأمد للخدمات التعليمية والاجتماعية.
المصدر:
SVT Nyheter Öst
https://www.svt.se
