هنا اوروبا

إنذار رسمي لمسجد في باريس بسبب أداء صلاة الجمعة خارجه في مواقف السيارات

يورو تايمز / باريس

وجّهت السلطات الفرنسية إنذارًا رسميًا إلى مسجد في ضاحية فونتني-أو-روز جنوب باريس، بعد تنظيم صلوات جماعية في مواقف سيارات عامة خلال أيام الجمعة من شهر أغسطس، في خطوة اعتبرتها السلطات “غير مقبولة” بسبب تأثيرها المباشر على حركة المرور وإعاقة وصول خدمات الطوارئ.

الإنذار صدر عن المندوب الحكومي (الـ«بريفِيه») يوم 9 أغسطس بعد رصد أولى هذه التجمعات التي شارك فيها العشرات من المصلين، حيث امتدت الصلوات إلى الفضاء العام خارج أسوار المسجد. ورغم هذا التنبيه الأولي، تكررت المشاهد نفسها يومي 15 و22 أغسطس، ما دفع السلطات إلى رفع الملف إلى النيابة العامة في نانتير.

ووفق مصادر محلية، فإن المصلين استخدموا مواقف السيارات المحاذية لأبراج سكنية تابعة لمؤسسة اجتماعية، وهو ما تسبب في تعطيل تنقل السكان وإرباك عمل سيارات الإطفاء والإسعاف. وقد اعتبرت السلطات أن استمرار هذه الممارسة يشكل تحديًا واضحًا للقوانين المنظمة للتجمعات الدينية في الأماكن العامة.

في مساء الخميس الأخير من أغسطس، استُدعي رئيس المسجد إلى مركز الشرطة حيث تسلم رسميًا الإنذار الجديد، بعد أن أكد في وقت سابق أنه لم يتلق الإخطار الأول بالبريد. وبحسب ما أفادت به المصادر، تعهد القائمون على المسجد بعدم تكرار هذه الصلوات في الشارع، وهو ما بدا واضحًا في الجمعة التالية التي خلت من أي تجمع مماثل.

تعود هذه الظاهرة إلى ضيق بعض أماكن العبادة مقارنة بأعداد المصلين، غير أنها تثير في فرنسا جدلاً مستمرًا حول العلاقة بين حرية ممارسة الشعائر الدينية وضرورة احترام القوانين المدنية التي تمنع استغلال الفضاء العام بما يعرقل الحياة اليومية للسكان.

رابط المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى