هنا السويد

قواعد جديدة في السويد لتسهيل تغيير البنك وتخفيض تكاليف القروض العقارية

يورو تايمز / ستوكهولم

دخلت في يوليو الماضي قواعد جديدة حيّز التنفيذ في السويد لتسهيل عملية تغيير البنك، خصوصًا فيما يتعلق بالقروض العقارية المربوطة بفائدة ثابتة. ووفقًا لهيئة الرقابة المالية السويدية (Finansinspektionen)، يمكن أن يوفّر هذا التغيير آلاف الكرونات سنويًا للمقترضين.

فقد أوضحت الخبيرة الاقتصادية لحماية المستهلك موا لانغemark أن ضغط سعر الفائدة على القروض العقارية بنسبة نصف نقطة مئوية فقط يمكن أن يوفر ما يصل إلى 5000 كرونة سنويًا عن كل مليون كرونة من قيمة القرض. وأكدت أن “الاختيارات الصغيرة تحدث فرقًا كبيرًا في المحفظة المالية”.

قواعد جديدة لحساب غرامة السداد المبكر

القواعد الجديدة غيّرت طريقة احتساب رَسْم تعويض الفارق في الفائدة (Ränteskillnadsersättning)، وهي الرسوم التي تُدفع للبنك عند سداد قرض عقاري مرتبط بفائدة ثابتة قبل انتهاء مدته. في السابق، كانت الحسبة تعتمد على الأرباح التي كان البنك سيجنيها من القرض حتى نهاية المدة. أما الآن، فالنظام الجديد – المطبق على القروض الموقّعة بعد 1 يوليو – يعتمد على التكاليف الفعلية للبنك لإدارة السداد المبكر، ما يجعل المبالغ أقل في معظم الحالات.

إلزام البنوك بإشعار العملاء

كما أصدرت Finansinspektionen تعليمات عامة تُلزم البنوك بإبلاغ العملاء كتابيًا – وقبل شهر على الأقل – عند انتهاء أي خصم على سعر الفائدة للقرض العقاري. ورغم أن هذه التوصيات غير ملزمة قانونيًا، إلا أنه يُتوقع أن تصبح ممارسة قياسية في السوق.

فرص أكبر للتفاوض

ترى هيئة الرقابة المالية أن هذه التغييرات ستشجع المنافسة بين البنوك وتزيد من مرونة العملاء في التفاوض. كما نصحت لانغemark العملاء بأن يكونوا نشطين مع بنوكهم، ليس فقط في موضوع القروض، بل أيضًا في مجالات الاستثمار. على سبيل المثال، اختيار صندوق مؤشر منخفض التكلفة بدلًا من صندوق نشط مرتفع الرسوم يمكن أن يؤدي إلى فرق يزيد عن 200 ألف كرونة على المدى الطويل.

تحليل

يرى محللون أن هذه الخطوات تعزز حقوق المستهلك وتفتح الباب أمام ديناميكية أكبر في السوق المصرفية السويدية. ومع ارتفاع أسعار الفائدة في السنوات الأخيرة، يبحث الكثير من المقترضين عن حلول لتخفيف العبء المالي، ويبدو أن القواعد الجديدة ستمنحهم مساحة أكبر للمناورة وتحقيق وفورات ملموسة. ومن المتوقع أن يزداد الضغط التنافسي على البنوك خلال الفترة المقبلة للحفاظ على عملائها.

🔗 رابط المصدر


زر الذهاب إلى الأعلى