فرنسا: أربعة موقوفين بعد كمائن عنيفة استهدفت مثليين في حديقة عامة

يورو تايمز / نانت
كشف المدعي العام للجمهورية في نانت، أن أربعة أشخاص – ثلاثة بالغين وشاب قاصر – أوقفوا وقدموا إلى القضاء بعد سلسلة اعتداءات وصفت بأنها «أفعال بالغة الخطورة» استهدفت رجالًا مثليين جرى استدراجهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي. المتهمون يواجهون تهمًا تتعلق بـ «الابتزاز تحت تهديد السلاح بدافع التوجه الجنسي» و«اعتداءات عنيفة أدت إلى عجز طبي يفوق ثمانية أيام».
نفس الأسلوب في كل مرة
بدأت القضية في 30 مايو الماضي، عندما توجه رجل إلى حديقة براود في مدينة ريزه بعد تواصل مع شخص عبر موقع مخصص للتعارف بين المثليين. لكن بدلًا من اللقاء المرتقب، وقع في فخ نصبه 4 إلى 5 أشخاص اعتدوا عليه وأجبروه على تسليم بطاقته البنكية ورمزه السري لسحب الأموال، بينما ألقوا بممتلكاته في الحديقة.
تكرر السيناريو نفسه في 31 يوليو مع ضحية ثانية، حيث تعرض لهجوم من أربعة أشخاص مسلحين بمطرقة ومطرقة خشبية (maillet). جرى تفتيش سيارته وهاتفه، وسُحب من حسابه 500 يورو، كما استخدم المهاجمون هاتفه لطلب وجبة عبر «أوبر إيتس» بقيمة 182 يورو.
وفي 7 أغسطس، تعرض رجل ثالث لهجوم مماثل في الموقع ذاته، حيث سُرق هاتفه وصُوّر تحت الإهانة بعبارات ذات طابع معادٍ للمثلية.
تحقيقات قادت إلى المشتبه بهم
فتحت الشرطة القضائية في نانت تحقيقًا بعد الاعتداءات الثلاثة. وبفضل تحليل تسجيلات الفيديو والبيانات الهاتفية، تمكن المحققون من تحديد هوية أربعة مشتبه بهم، ثلاثة منهم في بداية العشرينيات والرابع يبلغ 17 عامًا. وقد أوقفوا جميعًا في 27 أغسطس.
خلال المداهمات، عثرت الشرطة على مطرقة ومطرقة نجارة كبيرة استُخدما في الاعتداءات، إضافة إلى هاتف إحدى الضحايا. ورغم محاولاتهم التقليل من خطورة أفعالهم، فقد اعترف الموقوفون بالوقائع «بصورة عامة»، بل وأقروا بضلوعهم في اعتداءات أخرى مماثلة.
دافع مادي واتهامات ثقيلة
تشير التحقيقات إلى أن المجموعة كانت منظمة بشكل واضح وتستهدف الضحايا حصريًا من أجل الحصول على المال عبر استدراجهم لمكان مظلم ثم الاعتداء عليهم وسحب أموالهم.
النيابة طالبت بإيداع الموقوفين السجن احتياطيًا، مشيرة إلى أن التهم الموجهة إليهم قد تؤدي إلى عقوبة السجن المؤبد.