مأساة في فرنسا: العثور على جثتي فتاتين على سكك القطارات

يورو تايمز / بوردو
خيّم الحزن والصدمة على سكان مدينة لورمون في مقاطعة جيروند جنوب غرب فرنسا، بعد العثور صباح الخميس 28 أغسطس على جثتي مراهقتين تبلغان من العمر 14 و15 عامًا، وقد لقيتا حتفهما دهسًا على سكة قطار.
الفتاتان، وهما طالبتان في الصف الثالث الإعدادي (troisième) بمدرسة جورج لابيار في لورمون، كانتا قد أُبلغ عن اختفائهما ليلة الأربعاء إلى الخميس لدى شرطة بوردو. غير أن العائلات بدأت البحث عنهما منذ مساء الأربعاء، بعدما تأخرتا عن العودة إلى المنزل إثر خروجهما في نزهة. وقالت شقيقة إحدى الضحيتين لصحيفة سود أويست: “لم نكن نعرف أين هي، خرجت مع صديقتها ولم تعد في المساء، فبدأ القلق يتصاعد بسرعة.”
وبحسب الشهادات، أرسلت إحدى صديقات الفتاتين صورة التقطتها لهما قرب مدخل نفق للسكك الحديدية في لورمون. صباح الخميس، توجه والد إحدى الضحيتين برفقة أقارب إلى المكان، حيث عثروا على الجثتين داخل النفق، في مشهد مأساوي أكد مخاوف العائلات.
أسئلة حول إجراءات السلامة
أثار الحادث غضب السكان وتساؤلاتهم بشأن مستوى السلامة في المنطقة. إذ أوضح بعض الأهالي أن المكان يمكن الوصول إليه بسهولة، وأن الحواجز غالبًا ما تكون مفتوحة، ما يجذب المراهقين للعب بالقرب من السكك الحديدية. وقالت إحدى الساكنات لفرانس 3: “ينبغي أن تكون هناك وسائل أمان هنا، فالكثير من الشباب يأتون للعب في هذا المكان.”
من جانبه، أقرّ عمدة لورمون، جان توزو، في مؤتمر صحفي أن مراقبة مثل هذه المواقع تبقى “أمرًا صعبًا”، رغم الجهود التي تبذلها شركة SNCF لتأمين محيط خطوط القطارات التي تعبر المدينة.
تحقيق ودعم نفسي للأهالي
فتح مكتب الادعاء في بوردو تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث، وقد أوكلت المهمة إلى شرطة المدينة. كما أعلنت السلطات المحلية عن إنشاء خلية دعم نفسي لمرافقة عائلات الضحيتين والتلاميذ المتأثرين بالحادثة، وذلك بالتعاون مع بلدية لورمون.