هنا السويد

صراع زعامة اليمين السويدي.. هل يفقد الموديرات موقعه لصالح ديمقراطيي السويد؟

يورو تايمز / ستوكهولم

تسود أجواء من القلق والتوتر داخل حزب الموديرات (M) في السويد، بعد سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجع دعم الناخبين للحزب مقابل تقدم حزب ديمقراطيو السويد (SD)، الذي بات يُنظر إليه كأكبر قوة داخل تكتل تيدو الحاكم.

وبحسب مصادر نقلتها SVT، يعتبر قياديون في الحزب أن استمرار هذا الاتجاه يشكل تهديدًا لمكانة الموديرات باعتباره الحزب القائد لليمين.

سونسون: الحزب لم ينجح في رفع شعبيته

أوضح كريستيان سونسون، رئيس بلدية ستافانستورب وقيادي بارز في الحزب، أن الأرقام الحالية “مقلقة”، مشيرًا إلى أن الموديرات “لم يتمكن من رفع شعبيته طوال هذه الدورة البرلمانية”. وأضاف: “كلما استمر هذا الوضع، أصبح من الصعب تبرير استبعاد ديمقراطيي السويد من الحكومة المقبلة، كما أن شرعية الحزب كقوة رئيسية في مواجهة الاشتراكيين الديمقراطيين تتراجع.”

تراجع الثقة بكرسترشون

إلى جانب ضعف التأييد الحزبي، أظهرت قياسات الثقة الأخيرة في صحيفة Svenska Dagbladet أن رئيس الوزراء أولف كرسترشون سجل أدنى نسبة ثقة له منذ ما يقارب ست سنوات، وهو ما وصفه بعض ممثلي الحزب بالمشكلة الإضافية التي تعقد موقف الموديرات.

لكن كرسترشون نفسه قلّل من أهمية هذه الأرقام قائلاً: “نحن على بعد عام واحد فقط من الانتخابات، واليوم الحقيقي لقياس الرأي هو يوم التصويت. لا يمكنني أن أفرح أو أقلق مع كل استطلاع جديد، وإلا فلن أجد وقتًا للعمل.”

معركة على زعامة اليمين

المشهد السياسي الحالي يضع الموديرات أمام تحدٍ مزدوج:

  • مواجهة المعارضة الاشتراكية الديمقراطية بقيادة ماجدالينا أندرسون.
  • المحافظة على موقعه كقائد الكتلة اليمينية أمام صعود ديمقراطيي السويد بزعامة جيمي أوكسون.

وبحسب مراقبين، فإن استمرار هذا الاتجاه قد يفتح الباب لنقاش أوسع داخل صفوف الموديرات حول مستقبل التحالفات، وربما حتى موقع الحزب في أي حكومة يمينية مقبلة.

🔗 رابط المصدر


زر الذهاب إلى الأعلى