السويد: بعد عامين في الحبس الاحتياطي.. مجرم سابق يطالب بتعويض مليوني كرونة!

يورو تايمز / ستوكهولم
يطالب رجل يبلغ من العمر 31 عامًا من مالمو بتعويض قدره مليوني كرونة سويدية من الدولة، بعد أن قضى أكثر من عامين رهن الحبس الاحتياطي قبل أن تتم تبرئته من التهم الموجهة إليه.
الرجل كان قد اعتُقل بدايةً للاشتباه في تورطه في جريمة قتل شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، يُدعى يونس، والذي قُتل بـ24 طلقة في مدينة هلسنغبوري. لكن محكمة البداية برّأته من هذه التهمة.
لاحقًا، ظل محتجزًا بسبب قضية أخرى تتعلق بمحاولة قتل رجل يبلغ من العمر 20 عامًا في حي كروكسبيك بمالمو، حيث أدانته محكمة البداية، غير أن محكمة الاستئناف ألغت الحكم وقضت ببراءته.
تعويض يفوق القاعدة المعتادة
محامي الرجل، روبن سودر، أكد أن موكله يطالب بمبلغ يفوق ما هو معمول به عادة في قضايا التعويض، مشيرًا إلى أن “الأذى الناتج عن الحبس الاحتياطي يزداد سوءًا عندما يتهيأ الشخص نفسيًا لانتهاء القضية في توقيت معين، ثم يكتشف أن الأمر يستمر لفترة أطول”.
بحسب القواعد المعمول بها من قبل المدعي العام لشؤون العدل (Justitiekanslern – JK)، فإن قيمة التعويضات ترتفع تدريجيًا حسب مدة الحرمان من الحرية:
- حتى 12 ساعة: 1,000 كرونة
- شهر واحد: 30,000 كرونة
- من الشهر الثاني حتى السادس: 20,000 كرونة شهريًا
- من الشهر السابع حتى الثاني عشر: 30,000 كرونة شهريًا
- من الشهر الثالث عشر حتى الثامن عشر: 35,000 كرونة شهريًا
- من الشهر التاسع عشر حتى الرابع والعشرين: 40,000 كرونة شهريًا
بعدها يمكن أن ترتفع التعويضات تدريجيًا لتصل إلى 100,000 كرونة شهريًا في حالات الحبس التي تتجاوز تسع سنوات.
ماضٍ إجرامي
ورغم تبرئته في القضيتين الأخيرتين، إلا أن الرجل البالغ من العمر 31 عامًا له سجل جنائي سابق، إذ سبق أن قضى عقوبة بالسجن لمشاركته في تصنيع قنبلة كانت موجهة ضد مطعم، كما أُدين في قضايا أخرى مرتبطة بالمخدرات.